مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٠

- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

سعيد بن راشد الغافري هجم على حصن (مقنيات)، وانتزعه من الشيخ

مبارك بن سعيد بن بدر الغافري

(3) "

(1)

(2)

ح محمد بن ناصر يهب لنجدة واليه مبارك بن سعيد بن بدر الغافري: عندما وصلت الأنباء أنَّ راشد الغافري قد تجرأ وانتزع حصن مقنيات من يد الشيخ مبارك بن سعيد حسدا منه لمبارك المذكور؛ لأنه رأى محمد بن ناصر يقدمه قرر فورا النفير نحوه، وذلك إن دل فإنما يدل على مكانة الرجل عنده إذ لم يبعث سرية إليه، وإنما قرر بنفسه تولي هذه المهمة، في الوقت الذي كادت فيه بلدة الرستاق أن تستسلم له، بعدما أعد لفتحها كل الإمكانيات وعبأ الجيوش إليها بدءا من الظاهرة وصولا إلى شمال عمان.

(4)

ثم

يقول الشيخ سرحان الأزكوي ذاكرا هذه الأحداث: " … فجاء إلى محمد بن ناصر خبر أن راشد بن سعيد الغافري أخذ حصن مقنيات، والوالي فيه مبارك بن سعيد بن بدر؛ وذلك حسدا منه لمبارك لتقدمه مع محمد بن ناصر، فأمر بالنهوض من الرستاق، وتركها بعدما دمر أنهارها " يواصل: "ثم إن علي بن ناصر بن أحمد الكلباني مضى إلى راشد بن سعيد وناصحه وخلص له الحصن وضمن له أن لا تصيبه عقوبة من محمد بن ناصر، وقبض الحصن إلى أن وصل محمد بن ناصر، فترك فيه مبارك

(1)

(2)

ينظر: السيابي (عمان) عبر التاريخ) ج 4، ص 62. ينظر في هذا الحدث: الأزكوي (كشف الغمة ج 2، ص 987، وينظر: سالم السيابي (عمان عبر التاريخ ج 4، ص 62 63، وينظر: عبد الله السالمي (تحفة الأعيان)

ج 2، ص 141.

السيابي (عمان عبر التاريخ) ج 4، ص 63. سرحان الأزكوي (كشف الغمة) ج 2، ص 987.

61

(3)

(4)