مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦١٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
[مسألة:]
ويكره من الكلام في خمسة مواضع، أولها خلف الجنازة، والثاني عند قراءة القرآن والثالث عند الخطبة في مجلس الذكر، والرابع عند الخلاء، والخامس: في حال الجماع.
ويكره النظر في خمسة مواضع، أولها في الصلاة يمينا وشمالاً، وفي أبواب الناس، وإلى عورات الناس في الحمام وغيره، وإلى من فوقك في أمر الدنيا على وجه الرغبة، وإلى من دونه في أمر الدين.
ويكره الاستماع إلى خمسة أشياء، أولها: اللهو والغناء والنائحة، وإلى أعلام الباطل والفجور والرابع إلى حديث اثنين يتناجيان، والخامس: في
أبواب الناس.
ويكره الضحك في خمسة أشياء: عند الجنازة، وعند المقابر، وعند المفجوع بالمصيبة، وعند قراءة القرآن، وعند ذكر الله تعالى. مسألة]: أربعة أشياء من الفواقر: غضب السلطان، والزوجة الخائنة السارقة، والولد] () الفاسد السارق، والعبد اللص في البيت و [الولد] (1) مسألة]: أربعة أشياء [معها]) البركة: المال المزكي، والزوجة
(2)
الصالحة المقتصدة والولد المعاون والاقتصاد في المعيشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البركة والغناية [124] في الاقتصاد، واللأماء والفقر في الإسراف والتبذير. نسأل الله رضاه (5)
(3)
(4)
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
في الأصل: (ولولد).
في الأصل: (معه) والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق.
كذا ولعلها: اللؤم.
لم أجده في موضع قط مما بحثت فيه.
الجملة اعتراضية من الجامع.
618