مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٢٤

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ] (1) ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ، فسفه [عليهم] (3) أن ذكروه بآيات الله، وأخذهم

مُنْتَقِمُونَ

(2)

،

بالجبروت، وضرب منهم من شاء الله)، وسجن من شاء الله منهم (5) ونفاهم في أطراف الأرض نفيًا) أن ذكروه بكتاب الله وسنة نبيه ومن كان قبله من المؤمنين، وقال الله وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ) (7).

ج

وإني أبين لك يا عبد الملك بن مروان الذي أنكر المؤمنون على عثمان وفارقناه عليه فيما استحل من المعاصي عسى أن تكون جاهلاً عنه غافلاً، وأنت على دينه وهواه، ولا يحملنك يا عبد الملك هوى عثمان أن تجحد بآيات الله وتكذب بها، فإن عثمان لا يغني عنك من الله شيئا.

في الأصل: بآيات (الله) والصحيح ما أثبتنا.

السجدة 22

ينظر: العقود الفضية) 125، والكلمة ساقطة من الأصل.

في (المرجع السابق وظلم منهم من شاء الله. هذا وقد ورد عن عثمان ضربه الكثيرين بالسياط، من ذلك أنه أمر بضرب عمار بن ياسر، بل وشارك في ذلك، إلى أن فتق الضرب بطنه. ينظر: ابن قتيبة الإمامة والسياسة) ج 1، ص 35 - 36، ينظر كذلك: محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي الكشف والبيان) ج 2، ص 208، وينظر: الصفدي (الوافي بالوفيات، ج 22، ص 376، كما ورد عنه أنه أمر بضرب الله بن مسعود إلى أن كسر أضلاعه، ومات من ضربه. (المرجع السابق) وللمزيد ينظر: علي بن الحسين المسعودي (مروج الذهب) ج 2، ص 347.

عبد

(العقود الفضية 125، والعبارة ساقطة من الأصل.

6

(المرجع السابق) وفي الأصل ونفاهم في أطراف الأرض منهم (من شاء الله منهم)

625

نفيا، وأراها مكتوبة سهوا من الناسخ.

الكهف 57

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

1 (7)