مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦٢٦مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
(1)
ومسلم الجهني، ونافع بن الحطامي
(1)
(2)
جيء بتركة عبد الرحمن بن عوف، فقال عثمان: إني لأرجو له خيرا، فقد كان يتصدق، ويقري الضيف، وترك ما ترون، فقال كعب: صدقت يا أمير المؤمنين، فرفع أبو ذر عصاه وضرب بها رأس كعب معترضا على رأيه، فغضب لذلك عثمان ونفاه إلى الربذة … ينظر: المسعودي (مروج الذهب) ج 2، ص 348 - 350. وأبو ذر الغفاري ت 32 هـ 652 م: هو جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد، من بني غفار، من كبار الصحابة، يقال أسلم بعد أربعة، يضرب به المثل في الصدق، توفي في الربذة منفيا أيام عثمان، وكان كريما لا يخزن من المال قليلا ولا كثيرا، ولما مات لم يكن في داره ما يكفن به، روى له البخاري ومسلم 281 حديثا، وفي اسمه واسم أبيه خلاف. (الأعلام) ص 140، وكان يعبد الله تعالى قبل مبعث النبي بثلاث سنين، وبايعه على أن لا تأخذه في الله لومة لائم، وعلى أن يقول الحق، وإن كان مرا. (أسد الغابة) ج 1، ص 190 مسلم بن عبد الله الجهني (ت 36 هـ) صحابي مغمور جدا، لا نجد له إلا إشارات متفرقة في كتب التاريخ والتراجم، وقد أمره علي يوم الجمل بحمل مصحف، فطاف به على القوم يدعوهم إلى الطاعة فقتل. ينظر: محمد بن أحمد الذهبي (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام عهد الخلفاء الراشدين) تحقيق: عمر عبد السلام، بيروت: دار الكتاب العربي، ط 1، 1987 م، ص 535 ونجد اسمه في بعض سلاسل الرواة. ينظر: محمد بن عمر الواقدي (المغازي) تحقيق: مارسدن جونس، بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، (دت) ج 2، ص 750. وقد أتى على ذكره ابن الأثير في سياق أحداث وقعة الجمل، وذكره باسم: مسلم بن عبد (العجلي)، ومن هذا الموضع ترجم له الزركلي في (الأعلام) إلا أنه التبس عليه كلام ابن الأثير فذكر أنه كان إلى جانب جيش عائشة والصحيح ما أثبتنا. ينظر: ابن الأثير (الكامل في التاريخ) ج 3، ص 245 246، وينظر: الزركلي (الأعلام) ج 7، ص 222 ومع استمرارنا في البحث نجد أن اسم مسلم بن عبد الله إنما أسماه بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، واسمه الحقيقي شهاب بن خرفة، فقد سأله الرسول – كما حكى بذلك نفسه – ما اسمك؟ قال: شهاب بن خرفة، قال: أنت مسلم بن عبد الله. ينظر: ابن الأثير (أسد الغابة في معرفة الصحابة) بيروت: دار إحياء التراث العربي، (د. ت) ج 3، ص 4. وينظر: أحمد بن علي العسقلاني (الإصابة في تمييز الصحابة بيروت: دار الكتب العلمية، (د. ت) ج 3، 215. كذا في الأصل، أما في (العقود (الفضية ص 126 وكذلك في (الكشف والبيان) ج 2 ص 212: نافع بن الحطام، ولم أجده بالحالتين في جميع ما بحثت فيه.
(2)
الله
627