مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦٢٨(1)
مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
(2)
زهير، وجندب هو الذي قتل الساحر الذي كان يلعب بالوليد بن عقبة] (3)،
البلدان تحقيق فريد عبد العزيز، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1990 م، ج 3، ص 42. وقد ورد في العقود الفضية 126: إلى (الرجان) وَالرَّجان: بلدة ينسب إليها نفر من الرواة، وربما هي (أرَّجان) التي بين الأهواز وفارس، فإنه يقال: الرَّجان وأرجان على الإدغام ياقوت الحموي (معجم البلدان ج 3، ص 31، وهي أول مدن فارس، كورة كبيرة فيها مدن كثيرة منها صغار وكبار. (الروض المعطار) ص 267، ولربما كان (دنباوند) أحد جبال هذا الإقليم .. جندب بن زهير بن الحارث الغامدي الأزدي، يقال له صحبة، توفي سنة 37 هـ، الصفدي (الوافي بالوفيات ج 11، ص 194، وحضر وقعة الجمل مع عائشة. (لباب
الآداب) ص 187.
—
المشهور أن قاتله: جندب بن كعب العبدي، وقيل الأزدي، قتله بين يدي الوليد بن عقبة، وحبسه لذلك الوليد، فكتب إليه عثمان أن خل سبيله وقيل قاتل الساحر: جندب بن زهير وقد تقدم ذكره- وقد مات ابن كعب لعشر سنوات مضين على خلافة معاوية. ينظر: (الوافي بالوفيات) ج 11، ص 195. علما أن جندب بن كعب هو الآخر ممن نفاهم عثمان من الكوفة إلى الشام ولربما كان ذلك سبب الخلط بينهما حيث أنهما نفيا معا. ينظر: الحافظ ابن كثير الدمشقي (البداية والنهاية بيروت: مكتبة المعارف، 1992 م، ج 7 مع التنبيه أن سبب نفيه لم يكن لقتله الساحر.
، ص 165
166
ينظر: الحارثي (العقود الفضية) ص 126 وقد كتبه في الأصل: الوليد بن عتبة) وسيتكرر ذلك الخطأ فيما يأتي بعده. ومن المهم التنبيه حتى لا يقع اللبس أن ابن عتبة) بالتاء هو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي من رجالات بني أمية ولي المدينة سنة 57 هـ وتوفي بالطاعون سنة 64 هـ. ينظر: الزركلي
(الأعلام) ج 8، ص 121
،
أما الوليد بن عقبة بن أبي معيط، فهو أخو عثمان بن عفان لأمه، أمهما أروى بنت كريز، كان من فتيان قريش وشعرائهم وشجعانهم، ولاه عثمان على الكوفة، ويروى عنه أنه كان فاسقا، يشرب الخمر، فعلم بذلك عثمان فعزله وحده، وقيل إنه صلى بهم الفجر أربع ركعات فلما فرغ التفت إليهم فقال: أأزيدكم؟ فقال عبد الله بن مسعود: ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم، وقد تقدم أنه أحضر ساحرا يريه
629
(1)
(2)
(3)