مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦٢٩مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
ونفى عمر بن زرارة)، وزيد بن صوحان (2)، وأسود بن يزيد] (3)،
،
أعاجيب وأخيلة، فثار جندب بن كعب لذلك فقتل الساحر. ينظر: أبي الفرج الأصبهاني (الأغاني) ج 5 ص 122 - 143، وينظر كذلك: المسعودي (مروج الذهب) ج 2، ص 348. وينظر: الزركلي (الأعلام) ج 8، ص 122. (1) لم يكن عمر بن زرارة من المنفيين قراء الكوفة، بل لقد نزلوا عنده بداره في دمشق وصلوا إليها. ينظر: أبو القاسم علي بن الحسن ابن عساكر (تاريخ مدينة
(2)
عندما
166
، ص
دمشق دراسة وتحقيق: علي شيري بيروت: دار الفكر، ط 1، 1998 م، ج 56 374 وربما اختلط ذلك على ابن اباض، ولم أجد له ترجمة فيما بحثت فيه، علما بأن الترجمة الواردة لعمر بن زرارة في كتاب (الأعلام) لرجل آخر. زيد بن صوحان بن حجر العبدي، من بني عبد القيس من ربيعة، تابعي، من أهل الكوفة، كان أحد الشجعان الرؤساء، قاتل مع علي يوم الجمل حتى قتل. الزركلي (الأعلام) ج 3 ص 59. وهو ممن نفاهم الخليفة عثمان إلى الشام. ينظر: ابن كثير (البداية والنهاية ج 7 ص (3) في الأصل أسود بن (ذريح) وفي (العقود الفضية 126: (الأسود) بن (ذريح) وفي (كشف البيان) ج 2 ص 212: (الأسود) بن (دريح) بالدال. وفي (البداية والنهاية) ج 7 ص 166: الاسود بن زيد النخعي وفي (الكامل في التاريخ) ج 3 ص 138: الأسود بن (يزيد) النخعي، وكذلك في تاريخ الطبري) ج 4 ص 323، وهو الصحيح. فهو الاسود بن يزيد بن قيس النخعي ت 75 هـ،، تابعي فقيه، من الحفاظ، كان عالم الكوفة في عصره. الزركلي (الأعلام) ج 1، ص 330. ووجدته في موضع: أسود بن يزيد بن قيس بن عبدالله بن مالك، أبو عمر، حج سبعا وسبعين حجة. ينظر: الصفدي (الوافي بالوفيات) ج 9، ص.256. وهو الذي استسقى به معاوية بن أبي سفيان فقال: "اللهم إنا نستسقي إليك بخيرنا وأفضلنا الأسود بن يزيد فسقوا. ينظر: اليافعي (مرآة الجنان وعبرة اليقظان الموسوعة الشعرية، وله من الأولاد عبد الرحمن معدودا من فقهاء الكوفة. ينظر: ابن عساكر تاريخ مدينة دمشق) ج 34، ص 227، فهو يرد باسم الأسود غالبا وأسود أحيانا إلا أني لم أجده ينسب إلى ذريح في أي موضع مما بحثت فيه.
"1
وينظر علة نفيه من الكوفة إلى الشام من البداية والنهاية) و (الكامل) في الموضع
السابق.
630