مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٣٠

(1)

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

(2)

ويزيد بن قيس الهمداني، وكردوس بن الحضرمي في أناس كثير من أهل الكوفة. ونفى من أهل البصرة عامر بن عبد الله [العنبري] (3)،

6

يزيد بن قيس بن تمام بن حاجب الأرحبي، ت 37 هـ، من همدان، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وسكن الكوفة، أقامه قراء الكوفة أميرا لهم عندما ثاروا على سعيد بن العاص واليهم من قبل عثمان، قتل مع علي في صفين. الزركلي (الأعلام) ج 8، ص 186، وينظر: ابن عساكر (تارخ مدينة دمشق) ج 39، ص 311. كذا جاء في الأصل، وكذلك في العقود الفضية) 127، أما في (الكشف والبيان) ج 2، ص 212: فقد ورد كردوس بن الحضرمية، ولم أجد له ترجمة فيما بحثت فيه، بل لم أجد فيمن نفي من الكوفة من اسمه كردوس، ولعله يعني قاضي العامة بالكوفة، كردوس بن قيس الثعلبي من التابعين ينظر: محمد بن علي ابن حمزة (الاكمال في ذكر من له رواية في مسند الامام احمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، كراتشي: منشورات جامعة الدراسات الإسلامية، ط 1، (د. ت) ص 361. ولا يستبعد أن يكون من ضمن المنفيين، فيروى عن كثير من أعيان وقراء الكوفة تألبهم وسخطهم على الخليفة عثمان، وواليه بالكوفة حتى بدأ الناس يميلون إليهم مما استدعى إبعادهم، فلعله كان أحدهم. ينظر: ابن الأثير (الكامل في التاريخ ج 3، ص 138. وابن كثير (البداية والنهاية) ج 7 ص 165. في الأصل: عامر بن عبد الله (البشيري) وفي (العقود الفضية) 127: عامر بن عبد (القسري) وفي (الكشف والبيان ج 2، ص 212: (عمار) بن عبد الله العنبري. والصحيح ما أثبتنا وهو المعروف بابن عبد قيس العنبري، من عباد التابعين بالبصرة، مات بالقدس نحو 55 هـ. ينظر: الزركلي (الأعلام) ج 3، ص 252. أما نفيه: فإن قوما سعوا به عند الخليفة عثمان وقالوا له إن عامرا لا يرى التزويج ولا يأكل اللحم، ولا يشهد الجمعة، فنفاه الخليفة إلى الشام، وهنالك علم معاوية عندما حاوره - أن القوم قد تعجلوا وأساؤوا فهمه وأنه بريء، وعرض عليه

،

الله

سبب

ما

أن يرده إلى الكوفة، ولكنه أبى وقال: لا أرجع إلى بلد استحل أهله. مني استحلوا. ينظر: الطبري تاريخ الطبري) ج 4، ص 327 328. وكذلك: ابن الأثير (الكامل في التاريخ)، ج 3، ص 145، وينظر: ابن عساكر تاريخ مدينة دمشق) ج 26، ص 7، وقد استفاض ابن عساكر في ذكر خبره.

631

(1)

(2)

(3)