مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٣١

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

ومذعور [القيسي ()، ولا أستطيع لك عد من نفاهم من المؤمنين. ومما نقمنا عليه أنه أَمْرَّ أخاه الوليد بن عقبة (3) على المؤمنين وكان

يلعب بالسحرة ويصلي بالناس وهو سكران فاسق في دين الله، وإنما أمره من أجل قرابته على المؤمنين والمهاجرين والأنصار، وإنما عهدهم حديث

ورسوله.

الله بعهد ومما نقمناه عليه إمارته قرابته على عباد الله)، وجعل المال دولة بين

كذلك

(1) في الأصل: مذعور (العبدي) وفي العقود الفضية 128) وكذلك (الكشف والبيان) ج 2، ص 212: ورد: مذعور (العنبري) والصحيح ما أثبتنا، وهو مذعور بن الطفيل القيسي البصري، كان ممن سيّرهم الخليفة عثمان إلى دمشق، ثم بانت براءته مع عامر وصعصعة بن صوحان، فأمروا بالانصراف إلى ديارهم، إلا أنه آثر البقاء بالشام كما فعل عامر في حين عاد صعصة إلى بلاده. ينظر: محمد بن مكرم ابن منظور (مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر) تحقيق: إبراهيم صالح، دمشق: دار الفكر، ط 1، 1988، ج 24، ص 155 - 166 ينظر: الحارثي (العقود الفضية ص 127، وفي الأصل ولا أستطيع (عددهم) من المؤمنين.

(2)

(3) (4)

(5)

ينظر: (المرجع السابق وفي الأصل: الوليد بن عتبة). يذكر الشماخي وهو أحد المؤرخين الإباضية القلائل ممن كتب في الأعلام: يذكر جملة من المآخذ على عثمان وما فعله الوليد إلا أنه لم يذكر عزله عن الإمارة وإقامة الحد عليه، بل يذكر أن عثمان لما أُخبر "زجرهم ودفع في صدورهم" وهو في ذلك ينقل عن المسعودي، في حين أن المسعودي - وإن ذكر ذلك – فقد ذكر بعدها إقامة الحد عليه. ينظر أحمد بن سعيد الشماخي (كتاب السير) ج 1، ص 31 - 33. وينظر: المسعودي (مروج الذهب) ج 2، ص 345. تستفيض الأخبار في جميع المصادر في ذكر من ولاهم عثمان بن عفان من ذوي قرابته، وذلك ما أثار عليه حفيظة الناس وكثيرا من الصحابة، فمنهم كما تقدم: الوليد بن عقبة رغم عدم أهليته، وهو أخوه لأمه، وكذلك عبدالله بن عامر بن كريز ابن خاله فقد عزل أبا موسى الأشعري عن البصرة وعثمان بن أبي العاص عن فارس وولاه مكانهما … ينظر: عبد الحي ابن العماد (شذرات الذهب في آخبار

632