مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٣٤

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

:وقال … لا تَأْكُلُوا (1) أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذُلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذُلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (2)

(3)

ومما نقمنا عليه أنه أخذ خمس الله لنفسه، ويعطيها أقاربه، ويجعل منهم عمالاً على أصحابه، وكان ذلك تبديلاً لفرائض الله تعالى، وفرض الله الخمس لله وللرسول * وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ أَمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (

(5)

ومما نقمنا عليه أنه منع أهل البحرين وأهل عمان أن يبيعوا أشياء من طعامهم حتى يباع طعام الإمارة،) وكان ذلك تحريماً لما أحل الله، وَأَحَلَّ الله] (الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا).

(1) في الأصل وكذلك العقود الفضية ص 128: ولا تأكلوا .. ) والصحيح أن بداية الآية: ((يا أيها اللذين آمنو لا تأكلوا .. )) الآية.

(2) (3)

(4) (5)

النساء 29 - 30

تنبيه: يؤكد عثمان أنه أعطى على سبيل المثال القائد الفاتح ابن أبي سرح (خمس الخمس فقط)، ثم لما رأى كراهة الجند لذلك رده لهم، يقول: "وإني إنما نفلته خمس ما أفاء الله عليه من الخمس، فكان مائة ألف، وقد أنفذ مثل ذلك أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فزعم الجند أنهم يكرهون ذلك، فرددته عليهم، وليس ذلك لهم، أكذالك؟ قالوا: نعم، ينظر الطبري (تاريخ الطبري) ج 4، ص 347. أما ما تذكره بعض المصادر عن أخذ عثمان الخمس لنفسه ففي ذلك نظر.

الأنفال 41

لا نعلم ما هي تلك الأشياء التي منعت، ولا نعلم ملابسات هذا المنع، ولا نظن أن عثمان يفعل ذلك عتيا وجبروتا، ومن المعروف أن للحكام من السياسة الشرعية باب واسع به يحفظون حق المصلحة العامة إن أصابها ضرر. [المحقق]

(6)

ساقطة.

من

الأصل.

(7) البقرة 275.

635