مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦٤١مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
لا
(1)
فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ * إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ).
فجامع أهل الإسلام ما شاء الله وعمل بالحق، وقد يعمل الإنسان
بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى
لا
أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى * الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (3).
6
فلما استحل معصية الله وترك سنة من كان قبله من المؤمنين، علم المؤمنون أن الجهاد في سبيل الله أولى، وأن الطاعة في مجاهدة عثمان على أحكامه.
(6)
(5)
(4)
فهذا من خبر عثمان والذي فارقناه فيه ونطعن عليه اليوم، ويطعن عليه المؤمنون قبلنا، وذكرت أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه)، فقد كان علي بن أبي طالب أقرب إلى رسول الله وأحب إليه منه وكان ختنه، ومن أهل الإسلام، وأنت تشهد عليه بذلك، وأنا بعد على
التوبة 12، ومن المفارقات العجيبة أن سبب نزول هذه الآية وما قبلها كان في مشركي قريش يوم صلح الحديبية. ينظر: محمد بن جرير الطبري (جامع البيان في تأويل (القرآن) تحقيق: أحمد محمد شاكر، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط 1، 2000 م، ج 14، ص 142 - 153، ثم أن ذلك الصلح ما تم إلا بعد بيعة الرضوان، وسبب تلك البيعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيما يروى – كان أرسل عثمان بن عفان برسالة إلى الملأ من قريش فأبطأ عثمان عليه، فظن أنه قتل، فدعا أصحابه إلى تجديد البيعة. ينظر: المرجع السابق)، ج 22، ص 223. (العقود الفضية) 130 وفي الأصل (عمل)
محمد 25
ونطعن عليه اليوم غير موجودة في (العقود الفضية).
:
في المرجع السابق وطعن عليه، وكلاهما جائز. الختن: الصهر (العين خ ت ن)
ينظر: (العقود الفضية 131 وفي الأصل: (من) بدون الواو
642
(2)
(3)
(4)
(5) (6)
(7)
(1)