مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٤٦

(2)

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ

(1)

الدين من قبل الدولة؛ فقد يظهر الناس بعضهم على بعض. ويعطي الله رجلاً كافرا] (ملكاً في الدنيا، فقد أعطى فرعون ملكًا وظهر في الأرض، وقد أعطى الذي حاج إبراهيم في ربه، وقد أعطى فرعون ما

سمعت

(3)

(4)

ثم إنما اشترى معاوية الإمارة من الحسن بن علي، ثم لم يف له بالذي عاهده عليه، وقال تعالى: {أَوْفُوا (5) بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ

(1)

(2)

(3)

(4)

رأيهم فيه. المرجع السابق) ج 5، ص 566، ثم إن عبد الله بن إباض فارق نافع بن الأزرق بعدما تطرفت آراؤه بإخراجه مخالفيه من الملة، فقال ابن إباض: "إن القوم كفار بالنعم والأحكام، وهم برآء من الشرك فتبرأ من ابن الأزرق وابن صفار. ينظر: (المرجع السابق ج 5، ص 568. وسيشير ابن إباض في رسالته هذه إلى ما ذكرناه من أمر ابن الأزرق. في الأصل: يوجد في موضع هذا الفراغ كلمة كالآتي: (ولامراخران) كأنه بها: (والأمر الآخر أن إلا أني لم أجدها في (العقود الفضية ورأيت الكلام

يريد

رسم

بدونها تام صحيح. (العقود الفضية) 132، وفي الأصل: ويعطي الله (رجالا) ملكا في الدنيا. (وقد أعطى فرعون ما سمعت أظنها زائدة من الجامع، وهي غير موجودة في ((العقود الفضية). كان الحسن قد أبدى رغبته في الصلح، وأرسل شروطه في صحيفة إلى معاوية بن أبي سفيان، إلا أن معاوية وفي نفس الوقت كان قد أرسل له بصحيفة بيضاء مختومة بخاتمه، وأرسل له معها: " أن اشترط في هذه الصحيفة التي ختمت أسفلها ما شئت فهو لك: فلما وصلت صحيفته للحسن اشترط أضعاف الشروط التي سأل معاوية قبل ذلك، ولما تمَّ الأمر لمعاوية اختلفا في أي الصحيفتين هما ما أُبرم، فلم ينفذ معاوية للحسن من تلك الشروط شيئا. ينظر: (تاريخ الطبري ج 5، ص 162 - 163. وللمزيد كذلك: ابن الأثير: الكامل في التاريخ) ج 3، ص 405.

(5)

بداية الآية: وأوفوا …

647