مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٤٨

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ عَلى مَرِّ الزَّمَانِ

السوء، وكان يتبع هواه بغير هدى من الله، وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (1)

(4)

(3)

(2)

فلم يخف عمل معاوية ويزيد على كل ذي عقل من الناس، فاتق الله يا عبد الملك، ولا تخادع نفسك في معاوية، فقد بلغنا أن أهل البيت يطعنون على معاوية ويزيد وعملهما، ويعيبون عليهما كثيرا مما يصنعون، فمن] (5) يتولى عثمان ومن معه])، فإنا نشهد الله والملائكة أنا منهم براء ولهم أعداء بأيدينا وألسنتنا وقلوبنا نعيش على ذلك ما عشنا، ونموت عليه إذا متنا، ونبعث عليه إذا بعثنا، نحاسب بذلك عند الله).

،

القصص 50

في الأصل على كل (وكل) ذي.

(العقود الفضية) 133، وفي الأصل: ولا تخادع من نفسك.

في (المرجع السابق) تختلف العبارة كالآتي:

ولا تخادع نفسك في معاوية فقد أدركنا أهل بيتكم يطعنون في) معاوية … (المرجع السابق) والعبارة بين المعقوفتين في الأصل مضطربة كالآتي: .. (وما رأى من خبر معاوية ويزيد من بعدهما فالذي طعنا عليهما وعليه وفارقناه عليه فإن منهم فتنة كمن يكون) يتولى … العبارة. (المرجع السابق) وفي الأصل: من (بعده)

566

والذين أخذوا على عثمان تلك المآخذ كان يتبرؤون ممن كان [معه] بالنصرة أو بالرأي، كما فعلوا بعبد الله بن الزبير على إثر مناظرتهم له في عثمان، وإعلانه أنه ممن يتولاه. (تاريخ الطبري ج 5، ص لقد سبق لنا التعليق على هذا، وما زلنا نؤكد أن هذا الرأي لا يعني إلا من صدر عنه، أو وافقه، فكل نفس بما كسبت رهينة، ولا تزر وازرة وزر أخرى، وقد ثبت أنه ممن دافع عن عثمان يوم الدار، كثير من خيرة الصحابة أو أنهم بعثوا من ينوب عنهم من فلذات أكبادهم أبنائهم، ثم أن عثمان تتولاه أجيال عظيمة تحبه في الله منهم العلماء والعباد والصالحون، وهم أحبة لنا وإخوة في الدين، ونُذكر بقول الإمام السالمي رحمة الله عليه:

==

649

(2) (3)

(5)

(6)

(7)