مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦٥٢

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

خرجوا حين [علا] (1) الإسلام فيما ظهر لنا، ولكنهم ارتدوا عنه وكفروا بعد ايمانهم فتبرأ إلى الله منهم.

أما بعد: (2) فإنك كتبت إلي أن أكتب إليك بجواب كتابك، وأجتهد لك من النصيحة، وأن أبين لك فإني قد بينت لك بجهد نفسي، وأخبرتك خبر الأمة، وكان حقا علي أن أنصح لك وأبين لك ما قد علمت، إن الله يقول: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (3)، فإِن، فإن الله لم يتخذني عبدا [الأكفر به])، ولا أخادع الناس بشيء [ليس في نفسي] (5) وأخالف إلى

(6)

(7)

ما أنهى عنه، فأمري علانية غير سر)، أدعوهم إلى كتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم]) ليحلوا حلاله، ويحرموا حرامه ويرضوا بحكمه، ويتوبوا إلى ربهم ويراجعوا) كتاب الله، وأدعوكم (10) إلى كتاب الله ليحكم بيني وبينكم في الذي اختلفوا فيه، ونحرم ما حرم الله ونقسم] (11) بما قسم الله، ونحكم بما حكم

،

الله

(1)

في الأصل: (على) بألف مقصورة، والصحيح ما أثبتنا؛ لأن أصلها الواو من علا يعلو.

تكررت للمرة الثالثة.

(2) (3)

البقرة 159

(4) الحارثي (العقود (الفضية 136، وفي الأصل: (وأنا أكفر بربي)

(5)

(6)

(7)

(المرجع

السابق) وفي الأصل: (لبس عليهم)

(فأمري علانية غير سر) لا توجد في (المرجع السابق)

في (المرجع السابق): أدعوكم

من الأصل

(8) (المرجع السابق) وهي ساقطة م

(9)

"

في (المرجع السابق): (لتحلوا حلاله وتحرموا حرامه ولترضوا بحكمه وتنيبوا إلى

(10) (11)

ريكم، وتراجعوا) ....

ينظر: المرجع السابق) وفي الأصل: (ولئن) أدعوكم.

(المرجع السابق وفي الأصل: (ويحرم) … (ويقسم)

653