مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦٥٣مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
(3)
نبرأ ممن برئ الله منه ورسوله، ونتولى من تولاه الله، ونطيع من أحل لنا طاعته في كتابه، ونعصي من أمر الله بمعصيته ولا نطيعه، وهذا الذي أدركنا عليه نبينا - صلى الله عليه وسلم - وأن هذه الأمة لم تحرم حرامًا ولم تسفك دما إلا حين تركوا كتاب الله الذي أمرهم أن يعتصموا به ويأمنوا عليه، وأنهم لا يزالون مفترقين مختلفين حتى يراجعوا كتاب الله وسنة نبيه وينتصحوا [132] كتاب الله على أنفسهم، ويحكموه]) إلى ما اختلفوا فيه؛ فإن الله يقول:] (5) {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذُلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) وأَن هذا السبيل (7) الواضح لا يشبه به شيء من السبل وهو الذي هدى الله به من كان قبلنا () محمدًا (صلى الله عليه وسلم) والخليفتين الصالحين من بعده، فلا يظل من اتبعه، ولا يهتدي من تركه، وقال تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (10)
ج
(
(1) في الأصل: ونعصي من أمر الله بمعصيته (ولا أن نطيعه)
وفي (المرجع السابق) ....... بمعصيته (أن نطيعه والراجح بدلالة السياق ما أثبتنا.
في (العقود الفضية) 136: كتاب (ربهم)
في (المرجع السابق وينصحوا.
(المرجع
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7) (8)
السابق) وفي الأصل: ونحكموه.
(المرجع السابق) والكلمة ساقطة من الأصل.
الشورى 10
في (العقود (الفضية 136، وأن هذا (هو) السبيل.
في (المرجع السابق) وهو الذي هدى الله (9) (تعالى) غير موجودة في (المرجع السابق) (10) الأنعام 153.
من
قبلنا.
654