مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦٥٤مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
فاحذر أن تفرق بك (1) السبل عن سبيله ويُزيّنَ] (لك الضلالة باتباعك هواك فيما جمعت إليه الرجال، فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا، إنما هي الأهواء، إنما يتبع الناس في الدنيا والآخرة إمامين: إمام هدى وإمام ضلالة، أما إمام [الهدي] فهو يحكم بما أنزل الله، ويقسم بقسمة الله، (ويتبع كتاب الله وهم الذين قال الله تعالى فيهم]: [وَجَعَلْنَا ﴿مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ (8)، وهؤلاء أولياء المؤمنين الذي أمر الله بطاعتهم ونهى عن معصيتهم.
قسم
(5)
(7)
وأما إمام الضلالة: فهو الذي يحكم بغير ما أنزل الله، ويقسم بغير ما
الله،
ويتبع هواه بغير سنة
الله، من، فذلك كفر كما سما الله ونهى
عن طاعتهم، وأمر بجهادهم، وقال الله تعالى: [فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ] (10)
(1)
في (العقود الفضية) 137: بكم (2) (المرجع السابق) وفي الأصل: (ويزيد)
(3)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
في الأصل: (والذين إنما يتبع … وهي زائدة لا توجد في (المرجع السابق)
في الأصل وفي (المرجع السابق أما إمام (هدى) بدون أل تعريف، وسيرد قوله فيما
بعد: وأما إمام الضلالة.
في (المرجع السابق): ويقسم بقسمته.
(فيهم) وضعناها بدلالة السياق.
في الأصل وفي (المرجع السابق ص 137: (وجعلناهم).
وقد التبس عليه قوله تعالى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِين)) الأنبياء 73
السجدة 24
في (العقود (الفضية 137: لا يوجد لفظ: (الله تعالى)
في الأصل والمرجع السابق): (ولا تطعهم وهي غير موجودة في كتاب الله العزيز إطلاقا. والصحيح ما أثبتنا.
655