حسم الخلافات الزوجية عن طريق الخلع: دراسة مقارنة بين أهل السنة والإباضية محمود عوض عوض سلامة

محمود محمد عوض سلامة - حسم الخلافات الزوجية عن طريق الخلع

الجزء ١ · صفحة ٧١

-

يستحقه الزوج، فاشترط فقهاء المذهب الا يزيد عن ثلث التركة، لأن الزوجة في هذه

1

الحالة متبرعة

+

والتبرع في وهي لا تنفذ الا من الثلث للاجنبي

موض الموت ومية والزوج قد صار بعد الخلع اجنبيا

قد تموت في العدة، وقد

تم ان الزوجة المخالعة، تموت بعد انقضائها وقد تبرأ من هذا المرض: فان مساحت في العدة لم يأخذ الزوج البدل المتفق وانما ياخذ الأقل من ثلاثة أشياء، بدل الخليج.

عليه

•

+

"

أو ثلث التركة أو ميراثه منها وبالمثال يتفح المقال: فلو افترضنا جدلا ان بدل الخلع 1000 جنيه و ثلث التركة.200 جنيه، وميراثه منها 3000 جنيه فان الزوج المخالع ياخذ الأقل وهو بدل الخلع، وكذلك الحال لو كان الميراث هو الأقل او ثلث التركة هو

الأقل:

#

والعلة فى ذلك كما يرى فقهاء المذهب، أن الزوجة قد تحابي زوجها وتتفق معه على الخلع، وتسمى له بدلا باهظا يزيد عن حقه في الميراث، وعن ثلث التركة. وبالتالى يضيع حق الورثة، فمعاملة لها بنقيض مقصودها قرر الفقهاء حرمان الزوج من هذا وياخذ الأقل كما قلنا من البدل او الثلث او

A

البدل الميراث.

اذا ماتت الزوجة بعد انقضاء عدتها، فقد انقطع شبب الميراث من كل الوجوه، وعلى ذلك يستحق الزوج الأقل من شيئين، بدل الخلع أو ثلث الحركة

>

ا ما اذا برنت الزوجة من مرضها، فان زوجها يستحق كل البدل المتفق عليه مهما كان مقداره، لأنه تبين ان تصرف الزوجة في هذه الحالة لم يكن في مرض الموت، بل كان وهي صحيحة عاقلة، بالغة رشيدة لذلك يستحقه الزوج مهما بلغ (1).

(1) انظر حاشية ابن عابدين

f

285، الهداية