مذكرات أميرة عربية لسالمة بنت سعيد بن سلطان- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨كان يفضل ويختار لو ترك له الخيار: - ازعاج توقيع اتفاقية الرقيق التي وضعت بلاد زنجبار تحت السلطة البريطانية أم از عاج مد يد الصفح والغفران إلى
اخته المستعطفة النادمة.
•
خيبة امل مريرة بسراب جديد … ووقوف من جديد في مفترق الطرق بين اختيارين:
فاما المضي لوحدي فيما صممت عليه من دون معونة حكومة الانكليز وهي لن تتركني حرة افعل ما اشاء بل ستضع امامي من العراقيل والعقبات ما تنوء بحمله امرأة وحيدة مثلي. واما ان اقبل العرض البريطاني وأعود من حيث أتيت ولكني ضامنه لأولادي مستقبلهم وسلامتهم. وعملا بوعدي إلى البارونة (د) في دريسدن بالا اظهر امام أخي وحيدة ودون حماية (ولو اني اعرف انه لا يستطيع مخالفة القوانين الانكليزية حتى ولو ظهرت امامه فجأة (وحرصا على مصلحة اولادي فقد اعلنت للسير بارثل قبولي عرض الحكومة البريطانية
وقد دفعت هذه الاحداث باحد أصدقائي ان يسأل السير بارثل عن سر اهتمام الحكومة للبريطانية المفاجئ بمصالحي، فاجابه الدبلوماسي الحصيف ان وراء ذلك ثلاثة اغراض:
الأول: اننا نسدي للسلطان خدمة يرتاح اليها
•
الثاني: اننا نطمئن الأميرة إلى وضعها لفترة من الوقت.
الثالث: اننا نسلب من المستشار الالماني (بسمارك) حجة التدخل في هذه
القضية.
وهي
أسباب تبدو منطقية معقولة
وتمسكا بوعدي فقد عملت على تجنب رؤية برغش في الأماكن العامة
- Y 98 -