مذكرات أميرة عربية لسالمة بنت سعيد بن سلطان- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤١الأميرة بعد أن ساد الود والتفاهم بين الحكومتين الانكليزية والألمانية في السياسة
الخارجية.
وهنا تنتهي
هذه المذكرات الشيقة فلم نعد نعرف بعدها عن مصير هذه المرأة
المغامرة شيئاً الا ما يتناثر من اخبارها هنا وهناك.
ومن هذه الأخبار ان مكتبة هامبورج في المانيا تحتفظ بأوراق الأميرة سالمة وفيها رسائلها إلى أصدقائها أو أجوبة هؤلاء الأصدقاء على رسائلها، وان هذه المجموعة ما تزال تعتبر سرية (1)
وكل الذي نعرفه بعد هذا ان ابنها سعيد رودولف روث الف كتابا عن جده السلطان سعيد ونشره بالانكليزية في لندن عام 1929، وقبل هذا وفي صيف عام 1920 زار لندن السيد خليفة بن حارب بن ثويني سلطان زنجبار آنذاك فأقامت له الجمعية الأسيوية حفلة تكريم القى فيها سعيد الحفيد هذا محاضرة قيمة عن تاريخ البوسعيد في عمان وزنجبار ومن غرائب الصدف ان يكون المحاضر هو الحفيد الأول للسلطان سعيد ويكون السلطان المحتفي به هو الحفيد الثاني وجاء في كتاب «جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار، وهو كتاب مخطوط (2) ان السلطان خليفة زار لندن مرة اخرى عام 1937 وكان معه مؤلف المخطوطة فزاره سعيد بن عمته ورد السلطان له الزيارة في بيته، وقدم سعيد روني للسلطان قهوة بنية ومكثا يتحدثان طويلا .. وفرجنا على محله ورأينا معه كتباً عربية سادات عرب عمان وزنجبار … ونظرنا في مخلفات والدته: مكحلة فضة وشال اخضر وفنجان ذهب وفنجان صيني ووجدنا في بيته كتاب تحفه الأعيان في سيرة اهل عمان وغيرها من الكتب العربية، ثم يستطرد مؤلف المخطوطة إلى القول «واخبرنا ان عمره 68 سنة وان والدته توفت منذ 15 عاماً).
وصور
»
عبد مرسي
(1) ادلى الينا بهذه المعلومات الأخ الزميل الدكتور محمد والدراسات في ديوان سمو رئيس دولة الامارات العربية المتحدة في أبوظبي. (2) هو كتاب حققه مترجم هذه المذكرات ويأمل في نشره قريباً.
الله
مدير مكتب الوثائق
- 47 -