جهود الميزابيين في التأليف قديما وحديثا للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١٣4) وفي القرن 11هـ ظهر في الميدان الشيخ أبو القاسم بن يحي الغرداوي (ت 110هـ) بكتاب شرح الأجرومية(1)، وشرح بعض قصائد الدعائم لاين النضر العماني وغيرها من الأجوبة.
5) ثم يأتي من بعده ابنه الشيخ حمو والحاج وهو الشيخ محمد بن الحاج أبي القاسم بن يحي المصعبي الغرداوي (ت 1129هـ) وهو شيخ مجلس عمي سعيد (الهيئة الدينية العليا لحلقات العزابة بوادي ميزاب ووارجلان)، فكانت كتاباته كلها رسائل وأجوبة وردود إضافة إلى تقاسيم المياه تركها كتابا مفتوحا فريدا في بابه ببساتين غرداية.
6) ثم يخلفه ابنه «بابه» في نفس مناصبه ونشاطاتهإلى أن توفي سنة 1207هـ.
7) وكان شاركه في الجهاد صنوه الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم الثميني اليزقني الذي أضاء الله به وادي ميزاب فدرس وألف وأصلح الفساد، ونذكر من أعظم تآليفه كتاب النيل وكتاب التكميل لبعض ما أخل به النيل ولازم داره احتجاجا على الفساد إلى أن توفي سنة 1223هـ/1808م.
8) وخلفه في الجهاد تلاميذه نذكر منهم: الحاج يوسف بن حمو بن عدون اليزقني (ت1252هـ) وقد رتب لفظ أبي عزيز كما وضع مختصرا عن طهارات الديوان ..
9) وكان في القرارة صنوه الشيخ بلحاج بن كاسي القراري الذي أحيا العلم في القرارة رغم الفتن والصراعات إلى أن توفي سنة 1243هـ.
10) وقبلهم كان الشيخ يحي بن صالح الأفضلي اليزقني الذي أخذ العلم من جربة عند الشيخ يوسف بن محمد المصعبي المليكي من آل ويرو .. وقد أصلح الأوضاع عن طريق التعليم وترك تآليف نذكر منها: شرح قصائد ابن زياد العماني وبعض قصائد الدعائم إلى أن توفي سنة 1202هـ ..
11) وأما شيخه الشيخ يوسف بن محمد المصعبي المليكي فإنه سافر إلى جربة واستوطن هناك ولم يرجع إلى ميزاب بل اشتغل بالتدريس هناك والتأليف والدفاع عن المذهب
(1) - جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية ج 4 رقم 75