مذكرة الشيخ بيوض ونضاله الوطني
الجزء ١ · صفحة ٢٩الفصل الأول
شخصية الشيخ بيوض وجهوده الإصلاحية
وفي الصحف والمجلات: جريدة الفاروق لعمر بن، قدور مجلة المنار لرشيد رضا، مجلة الهلال المصرية، والصحف التونسية مثل: مرشد الأمة. لسان الشعب. المنار. السياسة، وغيرها (1). 3. الشعور بالمسؤولية والتوكل على الله:
رغم كون الفتى إبراهيم من صغار طلبة معهد الشيخ الحاج عمر بن يحي إلا أنه وقف موقفا تاريخيا يوم وفاة شيخهم، يدل على استشعاره لعظم المسؤولية والثقة بالنفس، فبعد مراسيم الجنازة دعا إخوانه الطلبة وحرضهم على التعجيل بمواصلة الدروس بالمعهد الذي تولى إدارته بنفسه، وعمره لا يتجاوز اثنان وعشرين عاما، حيث يقول: " وحملت اللواء أمام الركب ومشيت قدما لقد ربّانا لمثل هذا اليوم فاعتمدنا على أنفسنا في كل ما كان يقوم به شيخنا (2).
4. تفتح الفكر:.
كان الشيخ بيوض يمتاز بالأصالة في مبادئه والتفتح في أفكاره، والدعوة إلى التمسك بالمقومات الشخصية الإسلامية الحقيقية مع الإفادة من الجديد والأخذ بالمفيد، من دون المساس بالأصول، والحرص على غرس خُلق مقت التعصب المذهبي والتميز الطائفي)، وفي هذا الصدد يقول محمد ناصر: " أحسب أن حرص الشيخ بيوض أن يجعل من المسجد مدرسة تربي المسلم الصحيح وتنقي عقيدته من التعصب المقيت والنظر الضيق، هو الذي دفع به إلى شرح صحيح البخاري في مدى أربعة عشر عاما فقدم بذلك الدليل العملي حيث تجاوز بعض الذين يقفون عند حدود الكتب المذهبية لا يتعدونها " (4).
(1)
(2)
(3)
المصدر نفسه، ص ص
173 - 170
نقلا عن: محمد علي دبوز: المصدر نفسه،
ص
205
محمد ناصر بوحجام: منهج الشيخ بيوض في الإصلاح والدعوة، نشر جمعية التراث، ط 1، غرداية. الجزائر 2008،
100
ص
(4)
محمد صالح ناصر: في رحاب القرآن، المصدر السابق، ص 7.
20