مسالك الدين عند الإباضية 7
الجزء ١ · صفحة ١٢٢حياة دينية كانت بتسامح شديد بين المذاهب، فوجد فيها الإباضية والسنة على مذهب الشافعي، والشيعة الاثنى عشرية، والإسماعلية بصورة أقل.
الإباضية في هذه البقعة عاشوا في مرحلة الكتمان الظاهر، بحيث كانوا أحرارا في
-7
-8
تثقيف المجتمع ونشر مبادئهم.
-9 - المحتل البريطاني استطاع أن يمزق وأن يفرق هذا المجتمع الذي كان شديد التلاحم بإنشاء المجلس التشريع العرقي، وكان شديد زرع شبه الرق والعبودية حتى قبل بشكل كبير عند الأفارقة، أمر الذي جعلهم يستجيبون برغبات الأجانب تجاه
إخوانهم العرب.
10 - جمعية الاستقامة الخيرية الزنجبارية هي الجمعية الوحيدة التي استطاعت أن تخرج أتباع المذهب الإباضي بعد الانقلاب الدموي من مسلك الكتمان الخفي إلى مسلك الكتمان الظاهر، وتسعى إلى تثقيف وتعليم وترسيخ مبادئ الإسلام الصحيح النقية في المجتمع الزنجباري فلها النشاط الديني والعلمي، والاجتماعي.
111