مسالك الدين عند الإباضية 7
الجزء ١ · صفحة ٢٩طريقها، وإقامة الحدود وتنفيذ الأحكام وأداء حقوق الله وحقوق العباد بحرية، ومثلها الذي لا يتم إلا في الظهور: (من قطع يد السارق أو رجليهما، أو المحارب، وجلد البكر، ورجم المحصن الزاني والجلد في الخمر وما أشبهها، وكذا سائر الأحكام من أخذ الصدقة وقتال المشرك أو الباغي أو المحارب وأخذ الجزية من أهل الكتاب، وأخذ مال المشركين غنيمة، وقسمة ذلك كما أمره الله تعالى، وغير ذلك من الاحكام .. 2)
الفرع الثالث: خصائص لمسلك الظهور وشروط.
من خصائص مسلك الظهور وشروطه ما يلي:
أ. أن يكون فيهم ستة رجال فصاعدا أهل علم بأصول الدين والفقه من ذوي الورع والصلاح في الدين.
ب. أن يكون أهل الدعوة أربعين رجلا أحرارا بالغين أصحاء. حدد العدد بالأربعين كحد في الشراء بحيث لا يقل عنه للخروج وهو ما دأب عليه أكثر الإباضية قديما، وليس شرطا لإعلان الظهور "ربما" قدر الرجل في الأربعين. وربما لم يقدر في عشرة آلاف، وربما ينظر في تبليغ الحجة"
31
سماوي، العزابة ودورهم في المجتمع الإباضي، مصدر سابق، الحلقة 1، ص 223 الشماخي، مقدمة التوحيد وشروحها، مصدر سابق ص 50.
3 أحمد الكندي، المصنف، مصدر سابق، ص 298
18