مسالك الدين عند الإباضية: مفهومها وتطبيقاتها محمد بن أبو حاج الشرازي

مسالك الدين عند الإباضية 7

الجزء ١ · صفحة ٤٨

2. إسماعيل بن زياد النفوسي

تولى إسماعيل بن زياد النفوسي بعد موت الحارث وعبد الجبار،" وقد جاء في المصادر

الإباضية أن أبا الزاخر كان (إمام دفاع)

311

" .. استطاع أن يسيطر على مناطق طرابلس .. " وهي حقيقة تشير إلى أن هذه الفترة بقيادته كانت فترة كفاح عسكري متواصل بوجه أعدائه …

11

واستطاع" الإباضية بزعامة إمامهم الجديد أن يعيدوا سيطرتهم على مناطق واسعة من ولاية طرابلس كما استولوا أيضاً على مدينة قابس وما جاورها، ولكن الإمام النفوسي قتل في العام نفسه (132 هـ) وهو يحارب قوات الوالي عبدالرحمن بن حبيب

،

"أثناء الفترة التي تلت مقتل إسماعيل بن زياد النفوسي الإباضي عام 132 هـ رجع إباضية

المغرب إلى مرحلة الكتمان لينظموا أنفسهم من جديد، وينشروا دعوتهم سراً في مناطق جديدة، وكان إبان ذلك يراقبون التطورات السياسية في شمال أفريقية محاولين انتهاز الفرصة

المناسبة لإعلان إمامة الظهور

3. أبو خزر يغلي بن زلتاف

611

حاول إحياء الإمامة الرستمية وحارب الفاطميين لهذا الغرض "أبو خزر يغلي بن زلتاف الوسياني (ت: 380 هـ / 990 م) من كبار علماء الإباضية برع في علم الكلام، وانفرد فيه بآراء متميزة. وهو من أبناء الحامة بقسطيلية من بلاد الجريد بالجنوب التونسي، إذ كانت في عهده

اعدون جهلان، الفكر السياسي عند الإباضية، مصدر السابق، ج 1، ص 244 النامي، دراسات عن الإباضية، مصدر سابق، ص 113.

2

3

5

6

النامي دراسات عن الإباضية، مصدر سابق، ص 113.

النامي،

،مصدر نفسه، ص 127

النامي، مصدر نفسه، ص 113

عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، وزارة التراث القومي والثقافة - سلطنة عمان، ط 1 ص 142.

خليفات، نشأة الحركة الإباضية، مصدر سابق، ص 146

37