مسالك الدين عند الإباضية 7
الجزء ١ · صفحة ٥٤- عدم التخلي عن رسالتهم إلا بالموت في دين الله.
- أن يكون فيهم ستة رجال كحد أدنى فصاعدا أهلا بأصول الدين والفقه، أي أن يكون
فيهم علماء الأصول والفقه ذوي الورع والصلاح في الدين.
الموت في ساحة المعركة، فلا يجوز للإمام الشاري الهرب أو التخلي عن ميدان المعركة حتى ينتصر أو يقتل في سبيل الله وهذه التسمية أخذوها من قوله تعالى: إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقَّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 2 3
- عدم إعلان الحرب على السلطة إلا عندما يبلغ الاستبداد طورا لا يمكن احتماله
الله
- عليهم أن يختاروا قائدهم منهم وسلطته ملزمة لأتباعه فقط. فالشراء من أحب الأمور إلى عز وجل وإلى المسلمين إن لم يكونوا يقدرون على الظهور، غير أن علماءنا لم يجعلوها في الوجوب والفرض كحال الظهور فمن شاء فليشر نفسه ابتغاء مرضاة الله ومن شاء قام مكتتما بين ظهراني قومه.
1 بكير بن بالحاج وعلي، الإمامة عند الإباضية بين نظرية والتطبيق مقارنة مع أهل السنة والجماعة. مكتبة الضامري –
سلطنة عمان، دط، ج 1، ص 325\ 326.
2
4
5
التوبة 111
مهدى طالب هاشم، الحركة الإباضية في المشرق العربي، دار الحكمة لندن، ط 1، ص 269.
69
غباش، عمان الدمقراطية الإسلامية، مصدر السابق، ص إبراهيم ابن يوسف، الحكم والسياسة في الإسلام، دن، دط، ص 25
6 محمد
بن
شمس البطاشي، غاية المأمول في علم الفروع والأصول وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان،
دط، 1407 هـ / 1987 م، ج 9، ص 12.
43