مشروع اليونسكو لدراسة طرق الحرير ندوة جامعة السلطان قابوس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٧واليمن من البقرى والملمع والادم الثقيل والقني العمانية (106) والعقيق من مخاليف صنعاء وأجوده ما أتى به من معدن يسمى مقرى، وقرية أخرى
تسمى الهام، وجبل يقال له قساس، فيحمل بعضه باليمن ويحمل بعضه إلى البصرة» (107). وكذلك اتجر النواخذة العرب بالنحاس العماني (108)، والشب اليماني الأبيض والورس اليمني (109) كما كانوا يجلبون الزمرد من مصر ((110)، والخيول من عمان (111) وظفار (112).
أما فيما يتعلق بالمنتجات الصينية التي كان يستوردها عرب الخليج، وينقلونها في سفنهم إلى بلاد العرب وشرق افريقيا فهي وفقاً لما أورده (113) ابن خرداذبة وابن الفقيه الهمذاني (114): الحرير والمسك (115) والعود والسروج والسمور والخضار والدار صيني والخولنجان.
ويضيف صاحب سلسلة التواريخ أن الذهب والفضة واللؤلؤ والديباج كان من أهم منتجات الصين وصادراتها (116).
وتتمثل المنتجات الهندية في القطن والذهب والفضة والعود والصندلان والكافور والقرنفل والقاقلة والنارجيل (جوز الهند) (117)، وانياب الفيل
والطيب والجواهر كاليواقيت والماس والعنبر، والساج والفلفل (118). وكان تجار الخليج العربي يجلبون الرصاص القلعي والعود والكافور والصندل والعاج والابنوس والبقم والأفاوية من جزيرة كله (119).
ويشير المسعودي إلى توفر الكافور الجيد والعود والقرنفل والصندل والجوز والبسباسة والقاقلة والكبابة في جزر الصنف مما كان يحمله النواخذة العرب في سفنهم إلى بلادهم.
وتتمثل منتجات جزيرة تيومة التي تقع في الطريق إلى الصين في العود والكافور وفي قمار العود المعروف بالقماري (121).
أما سرنديب فمن أشهر منتجاتها اللؤلؤ والجوهر والياقوت والذهب والفضة والكافور (122)، كما اشتهرت جزيرة الكلب من جزر بحر هرکند بالذهب
والنارجيل وقنصور بالكافور القنصوري (123).
- 39 -