مشروع منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) لدراسة طرق الحرير: حصاد الندوة الدولية بجامعة السلطان قابوس مجهول

مشروع اليونسكو لدراسة طرق الحرير ندوة جامعة السلطان قابوس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤١

بمنافسة كارمية عدن ومصر .. لكارمية عمان والخليج العربي منذ القرن الرابع الهجري وحتى أواخر عصر دولة المماليك الجراكسة في طليعة القرن العاشر الهجري.

وأول هذه العوامل اضطراب الأمور السياسية في اقطار الخليج العربي، فمثلاً على سبيل المثال تعرضت عمان للاضطرابات السياسية والفتن الداخلية بعد عزل الامام الصلت بن مالك سنة 273 هـ، فقد نشب هناك صراع طويل بين النزارية واليمنية وأدت هزيمة النزارية سنة 278 هـ، في موقعة القاع. (137) إلى فرار بني سامة بن لؤي (138) إلى البحرين واستنجادهم بواليها العباسي محمد بن بور، وانتهى الأمر بتدخل العباسيين من جديد في شؤون عمان. فقد استولى محمد بن بور سنة 281 هـ على جلفار والسر، وحاصر نزوى مقر الامامة الإباضية بعمان. وترك ابن بور والياً من قبله على عمان، هو أحمد بن هلال، وعاد بعد ذلك إلى البحرين، واستمرت السيطرة العباسية على عمان أربعين عاماً، لم يتوقف خلالها العمانيون عن مقاومة العمال العباسيين. وفي خلال هذه الفترة سيطر القرامطة على البحرين تماماً واخذوا يشنون هجماتهم على البصرة، وكان لظهورهم بهذه الصورة العنيفة أكبر الأثر في الاضرار بتجارة الخليج العربي، بل انهم بدأوا يتحرشون بعمان نفسها في سنة 305 هـ، ولم تحل سنة 317 هـ حتى كان القرامطة قد بسطوا نفوذهم على عمان وذلك في عهد ابي طاهر القرمطي. واستمرت السيطرة القرمطية على عمان حتى 375 هـ. ويتجدد الصراع بين حكام عمان وبين العباسيين في العراق عندما قفز يوسف بن وجيه الذي ينتسب إلى بني سامة بن لؤي على حكم عمان، وذلك في العصر البويهي، وبدأ محاولاته للاستيلاء على البصرة سنة 331 هـ، وقد فشلت هذه المحاولة فأعاد الكرة مرة ثانية بعد عشر سنوات من المحاولة الأولى أي سنة 341 هـ.

وفي سنة 342 هـ. قتل ابن وجيه على يد مولاه، فدخلت عمان في سلسلة من الاضطرابات الجديدة انتهت بخضوع عمان للنفوذ البويهي في ظل الخلافة العباسية، وزوال السيطرة القرمطية عنها (139).

وفي مطلع القرن الخامس الهجري سنة 408 هـ تمكن العمانيون من اعادة