مشروع اليونسكو لدراسة طرق الحرير ندوة جامعة السلطان قابوس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٨قبل العصر الاسلامي، حيث ان صحار هي أول منفذ بحري يتم تحديده واكتشافه في المنطقة
لقد بدأت حياة مدينة صحار الفعلية مع بداية التقويم الميلادي، عندما: بدأ ظهور التبادل التجاري بين روما والهند والصين لأول مرة في التاريخ وحيث تم تأسيس المستودعات التجارية على شواطيء البحر الأحمر، كانت موانئ عدن وسوقطرة من اهم المواني في الجنوب. وعلى الطرف الآخر من الخليج كانت توجد (جيرا) وغيرها من الموانئ.
ولهذا كان لابد من وجود ميناء بحري على الساحل الشرقي للجزيرة العربية
من اجل تسهيل عملية الشحن البحري ما بين الهند وهذه المنطقة.
وهنا برز ميناء صحار لتلبية الحاجة والرغبة في تطوير الاقتصاد، وكان ذلك إما بمبادرة من التجار أو السلطات السياسية في ذلك الوقت في تلك المدينة، حيث ان ذلك الامر لم يتضح في التاريخ العماني القديم
المرحلة الثانية: انا أن لنا ان يقال ان الحديث عن المرحلة الثانية من تاريخ صحار يبدأ مع بزوغ فجر الاسلام في المنطقة. ورغم أن انتشار الاسلام في عمان لم يكن له تأثير سريع على حياة مدينة صحار في بداية الأمر، إلا أن عوامل ومظاهر التقدم والازدهار بقي أثرها واضحا على المدينة. کلا کا تين کا اصلات
ومن ضمن هذه المؤشرات، التنقيب عن النحاس الذي يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر وكذلك الزراعة المنتشرة في المنطقة الداخلية بشكل واسع، وذلك بفضل الاستمرار في صيانة شبكة قنوات الري.
ولعل النظام الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الجديد الذي تعود جذوره إلى القرن الثامن الميلادي كان له اثر كبير في تعزيز التفاعل بين الممتلكات الحقيقية للمدينة وموارد التنقيب عن النحاس من جهة. وموارد النقل البحري
من جهة ثانية.
لذلك تعزز الوضع الاقتصادي في الفترة ما بين القرنين الثامن والعاشر ومما ساهم في ذلك أيضاً امكانية السفر بين المغرب والهند دون مواجهة حدود
_ 9 • _