معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٠٥100
كبنت وخنثى أقبلا لتراثه مع الذكر المعروف زين المواكب فقل تسعة فيها السهام وقسمها فسهمان حظ البنت مع كل كاتب وأربعة يعطى أخوها كضعفها وما يبقى للخنثى وسيط المراتب وان غرق أردى فريقا فأصبحوا بزاخر لج اليم رميا بحاصب كذا حرق أو كان هدم أبارَهُم وأهلكهم أو بانهيار السباسب كزلزلة غارت تخوم بقاعهم بها فهو واما بين تلك المعاطب فبعض يرى التوريث من زاهق ثوى ويعكس ذاك الحكم عند المصايب وبعض يرى أن لا توارث هاهنا بجهل متى هاضوا بتلك النوايب وهذا يراه كان أسلم عنده ويرجع فيه للأصول اللوازب يرى الحكم في التوريث للأصل راجعا فكان الأصل فيه وجهة آيب وأصلان في الأرحام تنزيلهم تلا قرابتهم فاعرف مقام الأقارب فهذا مقالى في الفرايض فاعتمد وحقق أصول الحكم مع كل راغب وعش عاملا بالحق فالحق نيّر أضاء سناه حالكات الغياهب وخض لج هذا اليم شهماً غشمشما له همة قعسا علت بالثواقب وفتش مقالات الهداة معوّلا على الحق منها أجنب وأقارب وقل غفر المولى لمنشى نظامها ومخرجها عقدا بديع الغرايب تأرخ هذا النظم في عام طعشخ بشهر ربيع الثاني وفقا لخاطب بفضل إلهى كان في عرش بدبد هدى لأخي جهل جمال المكاتب وصلى إلهي ثم سلم دايما على مصطفاه من لؤي بن غالب مع الآل والأصحاب مالاح بارق وهمهم رعد في غضون السحايب