معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧107
وتل
القبابُ على سفحه تلوح حكت رمله الأعفرا
وفيها حماة الحمى قادة خدور الرماح عليها ترى ونار القرى حولها لم تزل اذا خمدت وجدت مسعرا وشمس الجمال أضاءت سنى واسد العرين ليوث الشرى وَيَا ظَبَيَاتٍ به أقبلت عليها الدمقش لها سترا يان مجد له قدحمت وكان الحديد لها المظهرا موقفهم بالحمى وكل لنار الوغا أسعرا
وورد
مت من قمر ساطعا على فرس في حماها يث غاب بها خادر يهـ
اعلم
ــري
وش يُرى أنه زعيم بها أن مُلمٌ طر وسافرة كشفت وجهها وهزت قضيباً لها أسمـ وأسهم ألحاظها أرسلت فشقت بها الهيكل الأكـ الأكبرا وأخجلت الشهب في ضوئها وحيرت العقل فاستهترا وقامت على حبها من رأت يلاحظها الأمل الأخطرا وتذرى الدموع فراقاً له وقد جد خطب بها أعسرا تأثر من حر وجد على فراق
فخلت النفسج في وجنة تماوج فيـ يا أنهـ وشلت سيوف على لوحه وكل لمتن الهوى قد فرى ـهم طعن وقد أشرعت وكل لصخر النهى كشرا جت لها ولأمثالها وانـ لأعجـ مما أرى