معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨"
واني لأعجب من سبعة غدت حكما مقسطا في الورى فقربان آدم ياذا النهى كذاك سفينة نوح ترى ـلة عهد داود قد أتانا بها خبر فانظرا
الخليل فمن مسها ولم يحترق طاب دون امترا وعهد سليمان قل حفرة تسيخ بذى البطل أقصى الثرى سابعها قلم عندهم تراه مع الحق طبعاجرى ويرسب مع باطل هكذا به زکريا علا مظهرا ويلقون أقلامهم قد أتى به النص يدربه من قد قرا ر من الله فزنابه فيلزمنا مَعْهُ أن نشكرا
ولا غرو إنّ لنا أشرف
قد اختصه الله
يين داع بأم القرى بأشيا تجل بأن تحصرا وفي ذا المقام ه آية شوق لن الشرف الأكبرا ينة تلزم المدعى وأما اليمين لمن أنكرا رى ستر ذى العرش قدعم في خصام لمبطلنا سترا يـــرعوى جاهل غره هواه وبالتوب أن يجأرا غيّه ناکصاً بتوب ومن ذنبه استغفرا
مع ربه ناجياً من الحوب قد رفض المنكرا
ن يدعى حق إخوانه ومن أنكر الحق مستكبرا فكفرهما قد أتانا به حديث درى حقه من دري متى ادعيا غير حق نرى به ركبا الباطل المكفرا
108