معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٤٩149
فالأمر من ذاك مردود إليه ولا يُولي الفتى أمْرَها لو صال أو صولا وجاعل أمرها يوما بملك فتىً أوعندها وبقذف رامها عجلا وردت الأمر يا هذا إليه متى اختارته کان لعان أمره بجلا وليس حد عليه هاهنا فدعوا ما خالف الحق مهجورا ومبتذلا أو طلقت نفسها أو من يلى لطلاق الخود طلقها واقتصت الثبلا (1) فالزوج يجلد في هذا المقام ولا يقضى العان هنا يا ابن الهداة ولا لأنه قاذف في ذا المقام متى من حبله خرجت فافهم وعش عملا وحين قال لها اختاري فواحدة رجعية مع فريق في الورى نبلا وهو ابن عباس والمولى الرضى عمر عند ابن عبد العزيز المستحق ولا هذا مقال فخذ منه الهدى ومتى ما شمتَ غير الهدى فاتركه مبتذلا قواعد من خضم العلم أخرجها فكر معنى لها مازال مشتغلا لا زال يدأب في ترصيع جوهرها عقداً ثمينا عليه مثلهُ بَذَلا يبيت يسبح في تيار زاخرها حتى يخرجها زهرا كما أملا لورمت تبصر منه حال صنعتها لقلت بالجد هذا أدرك الأملا مواهب الله في بذل الجهود غدت طوع القياد وتنأى عن فتى كسلا هذا وخير صلاتي والسلام على خير البرية خاف أو من انتعلا والآل والصحب ما وافتك قائلة دع عنك ما أنت فيه واخلص العملا
(1) البقية في أصل الاناة.