معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٥٠البركة في الأمور المشتركة
قم فاشترك في الصلاحيات واعتمد على رضى الله في مرضاته اجتهد فالمرء بالضعف في محياه متسم لكن يشد أخوه منه للعضد هذى الشراكات ملء الكون قد بررت في الكسب للخير بين الذئب والأسد تعاونوا وكذاك الشرع قال لنا ما بالنا في افتراق عم بالنكد تعاقدوا فبنوا للاشتراك لهم مجداً فطاروا إلى الآفاق عن مدد ضعف النفوس يقوّيه تعاقدها عزماً على الخير فاشدد بالرضى اليد تقضى الطبيعة في الانسان صادقة بأنها دعوة مأمونة الفتد فلتتخذ لك معنى الاشتراك لِما حاولته محمداً من أوثق العُمد يد الإله تراعي الاشتراك كما جاء الصحيح بها في أشرف السند من شارك القوم باراهم مقامهم ولاحظوه وقاراً جد مجتهد بالاشتراك ترى الجُلا تَمدُّ يَداً للانقياد فخذ منها يداً بيد لم يعظم الخطب إلا عندما عقدت يد الشركة حبلاً قد مِنْ جَلد قامت تجر على الأرجاء قوتها بالاشتراك قد استولت على الأمد لم تخش حراً ولا برداً لصالحها في واحة قد أبتها قادة البلد في موطن لم يكن مهداً لسَارِحِها ولا حِمَاهَا فلم تنكص ولم تَئِد سرت إليه وعين الكون نايمة حتى أناخت به لم تغب بالكمد تلبست بهجير الحر ساربةً حتى تمهد فيه مهد متئِد في الشرع جاءت بها الآيات ناطقة والرسل قد تبرت عنها بمعتمد منها عنانية في الاشتراك هم مثل الأعنة اذ تجري إلى الأمد
10.