معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٥٦فلا تهوى مع
وعافية للسقم تدعو فتىً هَوى عن القصد للأهوى مشى يتسارع أرتك الليالي كل شياء تريده لأخراك فانظر اذ ترد الودائع وناداك داعي الحق للمضجع الذي يضمك اذ ضمت سواك المضاجع لذاتك اللذ تعجلت لذاتك ارغاما فتلك خدايع كأنك لم تعلم حوادث من مضوا وقد نازعتهم للرحيل النوازع اذا كنت لم تدركهم فاعتبر بمن تراه وراي العين فيه روايع إلى الخطب تسرى مسرعاً غير فارك وان كنت لا تدرى درتك التوابع ومن جاز أجواز الحمى يوشكنَّ أن يواقعه يوما وبئس الوقايع ومن خاض يوما فتنة بعدت به السلامة أو يرجع بها يتضالع ومن يدعي الصبر الجميل فانه جهول ودعوى الصبر فهي شنايع وقهر الفتى للعين بعد لسانه يان به دين حمته الشرايع فلايغترريومابشياء ترومه بنفسك بل بالله تأتي الصنايع وكن مستعداً للرحيل فانه يفاجيء بالمسرى وليس يُدافع وتصفية الأعمال من كل موبق بها تصفو أحوال ويصلح ضايع وذلك مقياس لأعمالنا التي تراها وهل بعد البيان تنازع بذاك أتى القرآن فانظره نيرا بليل العمى نور له ضاء ساطع وفي وارد التكليف صعب لحكمة وسهل به أدلت الينا الشرايع ويحتار خالي العقل من نور ربه متى شام أعمالاً لها الله واضع غناء وفقر والجهاد وحفظه النفوس وأحوال لها الدين شارع يضل بها ذو الجهل والجهل فتنة متى شام فرعونا لموسى يقارع لمولاك الأمور وجد في مساعي الهدى مادام في الأرض سامع
156