معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٥٨في الشهادات وأحكامها
إشهد على الحق واستشهد له الصلحا والعدل في الدين للاستشهاد قد صلحا ان الشهود هم في الحق حجته وبالشهود الهدى في الدين قد وضحا اکرم شهودك في حل ومرتحل واحملهم ان يك الداعي لهم نزحا ومسلم عاقل حُرّ شهادته مقبولة في هدى مخفيه اتضحا والمرتضى جاء فيه النص منبلجا كالشمس والأفق من معنى الغيوم صحا وذاك من تتولاه وتعرفه ولي دين الى أهدى الأمور نحى قد اطمأنت به الأخيار واعتمدت إشهاده وله شرع الهدى مدحا قد عدلته رجال الحق راضية به بدرع التقى في دينه اتشحا لوضايقته خطوب الكون ما وجدت لديه إلا الوفا في الدين منتدحا إثنان في الدين والأحكام قاضية بذاك شرعاً بها أمر الورى اصطلحا وشاهد ويمين ليس يقبله فينا الهداة متى عن رشدنا انتزحا وان رأى قومنا في الحكم حجته مقبولة لا نراها منهجا صلحا قد خالف النص والقرآن وارده والعقل يأباه بل في رده مرحا بشاهدين وفي حال بأربعة وهو الزنى اذ به آتي الزنا افتضحا وحكمة الشان ستر الحال بينهما وقطع عذر به صدر التقى انشرحا يرون كالميل اذ يهوى بمكحلة أولا فقذفهم قلب الفتى جرحا والعبد لا يرتضى في الدين مشهده كما على ذاك فينا مطلق الصلحا والبعض يقبله رأياً يراه به ووجهه (بَشَر) في دينه صلحا ان العدالة وصف فيه يمنعه ممايشين وحكم الحرقد منحا بذا شريح أتى فيما حكاه لنا قطب العلوم وللأشكال قد شرحا
158