معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

170

يرعى الحمى وتراه ذئبا ضارياً يفري بأنيبه العضال ويجرح ويروم حسب قياسه رشد الورى وصلاحهم والبعد منه أصلح يعمى عن العليا ويحسب إنه أهدى الورى لسبيلها والأمطح (1) متكبراً في نفسه متواضعا في ظاهر وهو الغرير الأمضح (2) يدوي بأصوات الغرور عماية ما بين أودية الجهالة يسرح ويرتجع الصرخات بين شعابها يعوي بها حينا وحيناينبح لاينثني لنصيحة من مخلص لوأنه من كل شخص أنصح وإذا الليالي أقبلت بكوارث (3) نادى لمن فيهم مشى يتقبَّح خَلَعَ الحيا لا يدري سابق فعله أكذا الكريم المستقيم المصلح واذا الخطوب رمته يوماً رمية أضحى يئن لها ذليل أمشح (4) فالشهم من يلقى الخطوب وجأشه راس على البلوى صمود أسجح (ه) وإذا الحوادث صارعته خطة أمسى جهاراً بالضراعة (6) يُفصح بالأمس يزعم سيد في دسته واليوم عبد في السياق شفلح (1) أين السادة لا تُرى في راغم وعليه يقضى كل غر أوقح (8) قف أيها المغرور في حرم التقى فعساك تنجو بالوقوف وتفلح واخضع لداعي الحق تفلج (1) حجة فالحق أنفع ما اتبعت وأصلح

(1) الأمطح الأرفع. (2) الأمضح المشين. (3) الكوارث النوايب. (4) الأمشح المريض. (5) الأسجح المستقيم. (6) الضراعة الخضوع والذل. (7) الشفلح بفتح الشين والفاء واللام الجافي الغليظ أي يدعي السيادة بجهله وغطرسته أنه الملك على عرشه والسلطان في دسته واذا هو عبد من العبيد الجافية المقهورة بسياط الملك أي لغطرسته. (8) الأ وقح قليل الحيا. (9) فلجت حجته ظفر.

ويري