معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٦٦مع مراشد من أفادك وده فالشد في التقوى بها كم أفلحوا
واعلم فإن العلم يهدي جاهلا للصالحات وكم بها قد أصلحوا فالعلم نور الله أشرق دامغا ليل الجهالة والرشاد يُصحح بالعلم إعلاء المنابر في الورى وبفضله سر (1) الحقايق (2) يوضح ومجده يعلو على هام العلى واعيه للشرف العظيم يُرشّح (3) وبفخره الفخر الحقيقي الذي يعلو على كل الفخار ويطمح (4) وبه الغنى وهو المنى لأخ النهى وللكل منا للمام يرجح وبه الحياة سعيدة ورجاله زعماؤنا (ه) ويسود فينا المصلح إن المكارم لا تزال منيعة عمن إليها بالدعارة (6) يسنح أقبل على التقوى (7) وقم بحقوقها فهي الحياة بها الأكابر تربح القيام بواجبات الله لا يرضى سواها العاقل المتصمّح (8) ليس التقى كف الأيادي عاكفا بين المحاريب (1) العلى يتصفح ان التقى فعل الأوامر آخذا بزمامها (10) رغم الذي يَتَمَرَّيح (11) ليست بتكثير الصلاة فقط بل بأداء كل الواجبات لها انتحوا كلا ولا تكثير صوم إنها فعل المراضي بها يفوز المفلح وتجنب السوء الذي لا يرتضى فالحر همته الثريا (12) تنطح فانهض نهوض الحرفي كسب العلى بعزيمة فالعزم طبعا أنجح
رهي
(1) السر من كل شياء خالصه. (2) الحقايق جمع حقيقة وهي الثابت من كل شياء. (3) رشحه للأمر أهله له. (4) طمح ارتفع. (5) الزعماء جمع زعيم كفيل وشريف. (6) الدعارة الفسق والخبث .. سنح عرض. (7) التقوى معروفة. (8) المتصمح المتشدد. (9) المحاريب القصور والمراد هنا المساجد ومحاريبها معروفة أحدثها عمر بن عبد العزيز في ولايته للمدينة. (10) الزمام مايزم به (11) مشية فيها زهو. (12) الثريا نجم متألف من عدة نجوم وتنطح كناية
عن علو مقصدها.
177