معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ١٩١

191

لكن ذاك لنا ذاك لنا يصح يصح لأننا خلق ضعيف بالهوى متفاني ذات الإله جعلتم ظرفاً له فغدت محلا فهو قدح ثاني قدقستم ذات الإله عليكم فضللتم وهذاكم أعياني أدعوكم للصالحات ولا أرى واع لها إلا أخا طغيان أين القياس بربنا والنص لا يرضى القياس بذاك في الإيمان متكلم لا أخرس نعني به فهجمتموا بقواعد الصلبان قد عزكم فهم الخطاب ومقتضى معنى الكتاب الصادق النوراني ان الكلام ترون غير الذات في تقريركم متسلسل الدوران وحي الإله كلامه تنزيله في الاعتقاد علا على كيوان والخلق لازمه وقطعا محدث لابد من هذا على الاعيان ومن ادعى قدماً له قد ضل في تأويله سيبوء بالخسران بعض يرى منه البراءة اذ أتى بشنيعة بعدت الأديان عن ويقول بعض يستتاب فان يتب يبقى على ما كان في الاخوان ووقوف رأي قال بعض فيه إذ ركب الكبير بجهله الشنئان والأمر لم يك فيه سهلا عندهم حيث الضلال مقاصد الشيطان يتأولون بغير أصل عندهم فيزاحمون معارف الاحسان ويرون ان الحق في أفق السما متبلج يقضى على الأغيان يا جاهل القرآن دعوة ربه وکـتابه واغتر بالهذيان ارجع إلى القرآن وأعرف أصله فالحق فيه مشيد الأركان أحصى به المولى الحوادث كلها ودعا به يوما إلى الرضوان وأقام حجته به في خلقه وبه ينادي أيها الثقلان