معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ١٩٠أما اذا ما جاء ما ذاك اقتضى فعلى المجاز مقامه أهداني وعلى الحقيقة حمله لا يُرتضى أو لا أتى بالمنهج الكفراني وعلى كلام الخلق يثبت فضله فاعرفه مبتعداً عن الشنئان أجهلت أرحمهم وأكرمهم وما ضاهى لها بمجازها القرآني ما كان خاطبنا الإله بغير ما ندريه من لغة لنا ومعاني فيها الحقايق والمجاز ونحوها ما خص أو ما عم منبلجان وعلى القراين تحمل الأحوال في إيرادها بالموهم النقصاني ما حَكَمَ المخلوق حيدرة كما قد صح حيث تزاحم الجمعان بل حكم القرآن حيث الحكم في طيَّاته متبلج نوراني مافيه محتج لهم أبدا ولا في مثله من مقصد الايمان ما حكم المخلوق يعني حيدرا لم يرض حكما جاء عن انسان بل حكم القرآن والقرآن لا يخفى على متطلب العرفان هذا كتاب الله فيه حكمه للحادثات تجييء بالعدوان فيه قواعد تشملن أحداثنا فتكون مرجعنا لدى الحدثان راه عهداً من مليك قادر أوضاعه مرصوصة البنيان إليه للمهم اذا بدا فتراه فيه كما أضا القمران حينا تراه واقعاً في نصه وكذاك تخرج ذاك في أحيان واحكم بما قد أنزل الرحمن في نص تراه بغاية الاتقان أفحكم غر جاهل يبغون في نص الكتاب فخذه عن إيقان ان الكلام يقوم من متکلم لابد منه وهو للانان وقيامه بالذات في تقريركم قدح بها داع إلى العصيان
190