معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢ويركب الصعب فيما حل مرتضيا مَرضِيّ شرع الهدى عن ذاك لم يحل جاء الكتاب بتحقيق الاجارة في نص صريح كبدر التم في الدجل تقول بنت شعيب فيه يا أبتى هذا القوي أتى استأجره للعمل فيه الأمانة والأعمال تطلبها وقوة النفس تأتى منتهى الأمل جرت هناك إجارات تقبَّلها ذاك الأمين على الأعمال فاحتفل سنينا تقضت وانتهى أمدٌ بها تقيّد أجر الكامل البطل
حتى سرى وضياء الطور يلمع في أفق السرور فغشي ذروة الجبل وكان ما كان في ذاك المقام إلى أن أشرق الكون نوراً واري الشعل وعاد موسى وارهاص الكمال له ملء البسيطة من ناموسها الخضل وأتوا الأجور نساكم في رضاعتها ان الرضاع بأجر جاز يا أملى وجاء في السنة الغراء واردها وكم بها أعلن الميمون في الرسل يکفي حديث لتحقيق الجوازلها وكم أتى من حديث في هدى الكمل أعطوا الأجير اذا ما شاء أجرته قبل الجفاف وفيه مرتضى النبل وأجمع العلما الموفون كلهم على الجواز بها في مطلق الملل فان تكن من حلال فالحلال هنا جازت وإلا فلا فاستفت كل ولي أما الحرام فلا بل حُرمت أبدا فيه وذلك بالاجماع للأول مثل النياحة فاعلم والزنى وكذا أثمان كل حرام جاء بالخطل كالخمر أثمانها حرم ولا عجب فهي الحرام كذا الأثمان فاحتفل وآخذ أجرة يوما تراه على فعل الحرام كغَر جاهل تمل عليه ان تاب رد يلزمن لمأخوذ هنالك من قل ومن جلل ان كان يعلمه أولا ففي الفقراء إنفاقها جاز فاسلك أوضح السبل
222