معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧237
نعم شفى بعض مابي فاشف باقيه أنت المرجّى وعنك الوهب ينفجر فقلت يا خود ما شأني وقصدك قد ضاقت به الكتب قالت عندك الأثر فقلت ضعفي وجهلي أقعداني عن ادراك منصبهم والعجز والكبر لكن أقول وحسبي ذو العلي وله كل اجتهادي ومنه الوهب ينهمر بقي يأتي بأحوال أفضلها حيث القضايا على الأحكام تستطر أضمنه عند الإله إذا ما تاب اذ فعله في ديننا نكر لكن في الحكم لم أحكم به وله أصل اذا شئت عنه ينجلي الخبر والصلح ممن أتى فيه الكفاف لما جاءوا به من خصام حينما بطروا دعوا الحروب وكفوا كل عادية فالحرب ياقوم في تشبيهها سقر من يمتثل نال فضلا حين كف عن الجور الخبيث وقد طارت له شرر فليهدروا كل شياء في تصالحهم أو يضمنوا كل ما بالحرب ينتحر ومن أبى من قبول الصلح بينكم فالحكم يكفيه والأحكام منتصر أما الحروب اذا ما البغى أوقدها واشتد باعثها والنار تستعر فالبغي لا شياء فيه عند قادتنا بل ذاك في الحكم مهما كان يهتدر أو كان لم يُدر باغيهم ففعلهم معاً حرام وهذا الحق فاعتبروا أما اذا كان بغي القوم قد علموا كان الضمان اذا بالقوة اقتهروا وما لهم قط فيما ضاع بينهم مما لهم اذهم بالبغي قد ظهروا جنوا عليهم فلا معنى نقول لهم معني نقول لهم حكم الضمان على ذا جاءت السور أولم يكن صح باغيهم فنمسك عن تضمينهم حيث أمر البغي مستتر أو جاءنا الكل بالتأويل معنقداً بأنه الحق فالتأويل معتبر كل يقول أنا المبغى عليه لما لديه ممابه في الحرب يستتر