معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

فقاتلوها معاً حتى تفييء إلى أمر الإله فثم القتل يحتجر والصلح يحسن بالاهدار بينهم والله ممن بغى في الحشر ينتصر والصلح من رؤساء القوم جوّزه قطب (1) الأئمة كيما يخمد الشرر وذاك ان لم تكن للعدل مقدرة على البغاة ونار الحرب تستعر وشيخنا صالح في ذا المقام له قول بسيط بنور الحق مزدهر فالصلح بينهم في ذاك أسلم من بقاء فتنتهم تعلو وتنتشر ونقضه لم يجز من بعد ذاك كما للانتصار بعيد الصلح قد حجروا وما حَكَيتَ عن النيل المهذب من تضمين من قد بغى فيما له ذكروا معناه يلزمه فيه الخلاص ولو لم يجرحكم عليه حينما اشتجروا وشرح هذا على التفصيل خذه من المطولات كشرح النيل يا ذمر ونحن في شغل عن ذا وفى قصر فلا تلم ان نكن في القول نختصر ولم نجبك اقتداراً بل مخافة أن ترى الجفاء وأنت الصاحب الصدر وما نظنك مع ما أنت حامله من العلوم عليك الأمريستتر لكن أردت بذا تشريفنا كَرَماً محضا وإلا فأنت الصارمُ الذكر كم عُمْتَ (2) أبحر هذا العلم مجتهداً وكم سهرت له والليل معتكر وذا الجواب وان قد جاء مختصراً ففيه ماقد حوى ما ليس يختصر والله يغفر ما قد كان من خطأ فيه وفي كل ما نأتي وما نذر هذا جوابهم هل أنتِ ناظرة فيه المراد كما قد جاء مستطر قالت نعم ان ابراهيم حرّره وهو الفقيه الهمام الكامل الذمر لكنه اختصر الأقوال عن عجل وما شفى لغليلي اليوم مختصر ياليته كان وافاني الجواب على تلك المقامات حتى ينجلي الكدر

:

(1) الصلح اذا وقع وجب وليس لأحد نقضه لأن القول بنقضه يقوي الفتنة (2) عام: سبح.

236