معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٢٥١251
1
ان المنافق للمخازى جامع لم ينتفع بنفاقه فتبهدلا كم في النفاق من القبايح لم تزل عاراً على أهل النفاق مسجلا انا نداري الناس ان داع دعا ونسير إن سرنا الطريق الأمثلا لسنا نداهنهم وان هم أفحشوا فلنبراً منهم مالهم فينا … ولا والمدح فهو الذبح لا تمدح فتى في وجهه واحذره ان يتزلزلا بالمدح تقذفه بهوة هالك وبذلك اللبس الخسيس تسربلا في وجهه بحثى التراب لأنه جمع السماجة والوقاحة مجملا يامن يزكي نفسه لا تغترر بفعالها واعلم بأنك مبتلى والمدح في بعض المشاهد يرتضى ان كان غيظا للعدو تُقبلا والمدح للصلحاء والأبرار من أهل الهدى ينكي العدو الأرذلا أما المنافق مدحه فحش أتى في النص يرفعه الرواة مؤصلا يهتز عرش الله منه لأنه من أعظم الفحشا السما قد زلزلا يا من يُثير الضغن بين أولى الصفا وذوي الوفا لا عشت إلا أفكلا وكذاك بين البهم بالتحريش لا يرضى به إلا الذي لم يعقلا من سب يوما مسلما فبسبه ان لم يتب نار الجحيم قد اصطلى ان الفسوق بسبه وقتاله كفر فخف في سبه رب العلى ان قلت شيئا فيه لم يك أهله رجع المقال عليك فارع المقولا لا تخرق الستر الذي قد مده رب السما في كنفه السامي ادخلا من يؤذى يوما للفقير كهادم البيت الحرام أتاك نصا فانقلا كالهدم عشراً أو كقتل ملائك ألفا وهذا بالشنيعة أرسلا أعظم بذلك للمقام مبينا قدر الجريمة ضل من لم يعقلا