معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

في حقه كالغير هذا واجب والأصل فيه ظاهر لم يشكلا لا يسقطن بتركه إيجابه أولا تهدم ديننا وتبدلا فاذا أخل بأمره للنفس لا يُرضى هنا الاخلال للباقي اعملا وعليكم في النص أنفسكم فلا ضر إذا هدي الأنام تحصلا فعليكم ان تأمروا للنفس مع أمر لغيركم بذلك حللا ان تهتدوا للأمر بالمعروف … لا ضرر عليكم من جهول أغفلا حتى بأنواع السياسة جايز أمر ونهي فارع فيه الأكملا وأقم عليه حجة معقولة فلعله يهدي لها أو يعقلا إن خفت جباراً ينالك شره فأصحبه صحبة ماهر لم يذهلا واذا تعذر كل هذا قد بدا لك واضح العذر المبين له اقبلا شق العصا في الدين لست أحبه إلا اذا الكفر البواح تغلغلا لا طاعة للكافرين وكل من يعصى الإلة على هواه عوّلا والبحث عن عوراتهم وتجسس عن حالهم دع من بذاك قد اختلى لا تقتحم للدور عن ظن بدا لكن مع التحقيق ذلك فاعملا لم تحمهم دور بهم قد أفسدوا والاحترام لهم هنا قد غطلا وأجيز من معنى التجسس ان خلا رجل بخود أو أتى كي يقتلا ومتى على نفس يخاف وماله أو عرضه لم يلزمن فتأملا أوخاف مفسدة أجلَّ بأمره تأتى فخل الأمر عنه معطلا ياذا اللسانين اتئد مترفقا فلقد هلكت وان جهلت الموئلا يا شر ذي الوجهين سيما السوء في عنوان طلعته فعاش مبلبلا ما للنفاق على القلوب مسلط فدع النفاق وساء ذلك معملا

250