معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

في أصول الفقه

أراك تراعي النجم أيان يغرب وتذكر صفو الدهر والدهر قلب وما هذه الأيام إلا رواحل تسير بأهليها سراعا وتذهب

تعال

فلا يتمنى العيش شهم غشمشم ولا شك عيش الحر في العز متعب أقول لمغرور بأيامه التي تقلب فيها بالأوامر يلعب يظن صروف الدهر طوع قياده غروراً بمرئي وفي الذوق يعذب عذلناه أحياناً ولم يدر قصدنا فكان عليه الشؤم في الناس يخطب رويدك أقصر فالأماني خدايع ولم يرض دعواها معد ويعرب إليك فأبواق الغرور تتابعت فقف في ربى العليا على القدس تحسب ان الليالي حوامل وإني بها أدرى بصير مجرب معي أفق من هوى يقضى على الروح قاسيا ويقطع حبل الوصل والوصل أوجب تجرد لجمع الشمل واحفظ حقوقه وسريقظاما سرت فالحزن يذهب وألف زعامات الكرام وخذ بها إلى المنهج المرضي للفضل تكسب فشوطك هذا في رضى الله صادع اذا كنت للتخصيص بالخير تطلب فان حظوظ النفس داء مبرح بذلك كم نادى همام مجرب وسر قاصداً الله في الله راغبا بصحبة أحرار عن السوء تهرب ودع قول من لم يتبع الحق جامحاً بقصد الهوى وهو الغرور المؤنب اذا لم يفدك الدهر صدقا بصرفه ولم تدر منه ما أمامك يسحب تصبح في بركان سوء ترى به المنايا تنادي والقنابل تخطب ويظلم أفق الكون والبدر مشرق وشمس المعالي في ضحى اليوم تغرب اذا لم يؤثر في النفوس ويجرح القلوب هوان الحر فالموت أطيب

253