معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

255

67

أقول لمن يصغى بعقل ويهتدي بفكر سميع ما أقول واكتب ويتبع نصحى انني لك قائل خليلي كسب العلم أوفى وأطيب ونشر الهدى والرشد في الناس مطلقا فذلك أشهى كل شياء وأعذب وأرفع شأنا بل وأكمل مقصدا لدى بحوث أصلها أتعقب وأنظر في مدلولها ودليلها وفي أصلها والفرع والعدل أطلب وأبحث في تحقيقها غير مكتف بمنقول أهل العلم والحق أكتب واعتمد الفصل الذي أصله هُدَى وفي فرعه رشد وفي الرشد أرغب واحمل للتنقيح كل رزية ولو ثقلت والنفس في الخير تطرب واتعب هماتي وعزمي وشدتي لكسب الهدى والخير في الرشد يحسب وما لذتي في غير سفر أرى به تلاطم أمواج البحوث فأشرب وما رغبتي في غير علم أرى به غرائب أفكار لذلك تسكب وما شغفي إلا وقوفي على هدى لحبر يجلي فيه ما الفكر يعجب وما أملي في غير توفيق ذي العلى لأخذ مراضيه وفي ذاك أدأب وما طمعي في كثرة الوفر والغنى ولكنه فيما لحق يقرب وما همتي في غير فصل أرى له تجاذب أهل العلم للعقل يجذب وما السعي في غير الهدى المحضِ صالح ولكنه فيه وفي العلم أصوب وما النفس إلا أن تصان وتدفعن إلى زاخر التحقيق أيان تذهب وما النفس إلا أن تراض بنوره وإلا فكسب السوء لا شك تكسب وما لذة الأحرار في غير ذوقه ولكنها فيه وحقك أوجب وما نصب الدنيا له أثر على أخي همة طبعا له الحق مذهب وما عجب من طالب بات ساهراً ولكنه من نايم فهو أعجب