معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

أقول وخير القول ما أرشد النهى وجاء بتوضيح الأمور الجلايل اذا لم تصن للنفس عن كل موبق ومسترذل أصبحت رهن الرذايل وما الحر من يرضى الدنايا ولو غدا أسير الرزايا فهو حر الشمائل وما الذهب إلا بريز يوماً بصَادِاء على طول أيام ومر الطوايل وما الشمس لوشِمْتَ السحاب مستراً لها غير تلك الشمس مع كل عاقل كذلك أحرار الرجال ولا مرا وان عضهم دهر بأدهى المعاضل رويدك يا دهر استمع ما أقوله واصغ بآذان الصفا نحو قائل وإلا فعذر الحر كالشمس مشرقاً على كل آفاق النهى دون حايل بحريتي تأبى عليّ إهانتي ونفسي لا ترضى بكسب الرذايل وما أنا من تهوي به شهوة الهوى لمستقبح الأحوال بين الأراذل وعهدي بعزمي يفلق الصخر شدةً ويهشم أنت الدهر مع كل سائل واني وقاف عن السوء والخَنَا ومسترذل الأطماع عن كل راذل ولست أرى إلا التقى سلما إلى مناط العلى يُعلى مقامها العباهل وهيهات يرضى الحراى دنية وعيش الدنايا لا يكذ لعاقل واحدوثة الانسان بعد مماته مساعي الهدى عمر له غير خامل ومن يرضى غير الحق قد ساء فعله وباء بخسران لسر المنازل ومن يعتمد يوماً رضى الله مخلصاً له لم يزل يرعى راعي الفضايل ومن قدم الحسنى رأى ما يسره مع الله موفوراً وفاز بطايل ومن يلتزم نهج النبي وفعله فسرعان ما تلفيه بدر الأفاضل على المصطفى طفى صلى وسلم ربنا مع الأل ما سحب همت بالمخايل وعم جميع الصحب أيضا سلامة مدى الهر ما ورق شد بالخمايل

260