معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

259

وما انحرفوا عن خطة الحق فارتقوا بساط رخا التوفيق سعياً لطايل فأبلغهم ما أعجز الناس دركه وملكهم منه زمام الفواضل وأولاهم سلطان مجد وسودد على كل حال دايما غير حايل وأطلع شمس الحق منهم بأوجه تضياء الدجي نوراً بهي المشاعل لعمرك ليس العلم فقه المسائل ولكنه فهم الهدى والفضايل وما العلم بالمعلول والعلل التي تبين أصل الشان مع كل عاقل وأخذك في نهج المعارف للعلى ووضع أصول بينت للرذايل وتحكيم ماترضى العواطف في الهوى لصدق الوفا سعياً لأعمال كامل ولكنه مرضي ذي العرش مطلقا إليه اهتدى بالإصطفا كل فاضل وفقدان أهل العلم من كل بقعة كبير وان لم يدره فكر جاهل ووجدانهم في الأرض لا شك رحمة تعم وان لم يدرها كل غافل أعز مكان في الدنا مجلس به تزاحمت الأعلام من كل فاضل يبثون أسرار الهدى بينهم على وتيرة تحقيق لعظم المسائل ويكتشفون الحق من بين باحث وآخر راونيرات الدلايل وينتقدون الزيف عن خبرة به ويعتمدون الحق شان الفطاحل ويعترضون المشكلات لكشفها وإيضاحها من بين راو وناقل ويعتقبون المبهمات بما لهم بها من هدى عند اختلاف الوسائل ويحتكمون العدل فيما اهتدواله ويلتمسون الأصل عند التعاضل ويستبقون الشان مابين سابق مجل بميدان اعتراك المعاضل تراهم بحال الاجتماع أهلة تشيع علينا بالضيا المتكامل يرون حياة الدهر تقوى إلههم وذاك ملاك الأمر أس الفضائل