معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٥٣

53

تدارك الأمر للآتي بعارفة من اليقين وقدم صالح العمل ان تلتهب منك نفس قام يجذبها عزم تحرك للآتي على أمل بالجد بالصبر بالاخلاص تدرك ما تروم من كل شياء كنت لم تنل آها على ما مضى والدهر في همم والدين في كرم والعيش في خضل حوادث الدهر رمز للحقايق في طياتها فاعتبرها فهي لم تحل أثارت الوعي في نفس الأبي كما أقامت الحربين الخيل والخول قل للليالي اذا نادتك جامحة إني بحالك لم أحفل ولم أمل وانهض بجدك مهما ماً وان عرضت لك الخطوب فلا تضرع ولا تمل أعلن لدهرك والأقوام شاهدة بأنك السيف ماض غير ذي فلل ان كان عهد الأماني مرأطيبه فانني شارب بالعل والنهل للحظ شأن وهل تبقى الفضائل في مطالع السعد طبعا طيلة الطول أيقظ لدهرك نفساً فيك واقعة وشمر الذيل للحسنى لها احتفل للدهر ما كان أقوام تراك به أعدى الأعادي لسوء الأصل ذا دغل واصحب فتى جربته كل صادعة بنبأة قد دوّت بالخوف والوجل غرس المعالي على رغم يكون له أوفى الأماني فقم وأنبذ ردى الكسل سعى الفتى فهو عنوان يعرفنا عن أصله وبيان جاء في المثل إن خانك الدهر في الأوطان عن بطر فارحل فإن مناط العز في النقل فالشمس زيدت الى الأكوان قاطبة سر التطلع اذ مالت إلى الأفل لو أنها بقيت في الأفق خالدة أزرى الخلود بها في زي مهتبل فيم الاقامة في أرض وليس لنا بها سوى عيشة تقضى على الأجل