معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٥٧لا يشرق القلب والأهواء جائمة عليه بالسوء في ليل من الخطل لا يرحل القلب نحو الله وهو على أغلاله بالهوى في حكم معتقل ان الدقايق والجلا على قرن لم يدركنها حليف السوء في عمل فحضرة الجق تأتى الأشقياء فلا مقام فيها لهم والمجد للأول فالكون في ظلمات لاتزال به وقد أضاءت به الأنوار في شعل من لا ترى النور فيه فهو منغمس في لجة السوء بين الويل والوهل شمس المعارف جلوى في مداركها فما لعينيك تنحو ظلمة الظلل ياخايضا غمرات اللهو مرتكسا في سيره تاه مثل الشارب الثمل هل أنت تعرف ما قارفت من خطاء وما ارتكبت به من جاحم الخطل فما سوى الله مما شمت نعرفه محض انعدام وهذا سره القبلي ما كان ملتزماً فيه الفناء فلا يعد شيئا فثق بالواحد الأزل اذا عرفت وجود الكون معرفة صحيحة الوضع من معناه لم تنل تظن أنك ممن قد حولى ولولى والحق انك في لاشياء فاحتفل عن الدليل الغنى إذ أبصروه فلم يحتج إلى علم في كل منفصل عن الدليل الغني للقوم أنفسهم مطالع الحق كم دلت ولم تدل عن الدليل الغنى في كل لايحة حقيقة أشرقت للصادق العمل وبالدليل لسان لا يفتدها وعي الشريعة والأنوار في شعل وبالدليل من الأرواح ما برزت نفس الدليل فكانت بارق الدجل وبالدليل عن المدلول معتبر يارحمة الله طوبى من بذاك بلي فالعين لاشياء في تحقيق واردها والغين أدنى فدع فالأمر لاح جلي