معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٨١?
والبعض قال بما يرى من ضرها فالضر يدفع كله جللاً وقل ويجيز تحويلا لها عن أصلها ان لاح في ذاك الصلاح لها أحل والبعض يمنع أي شياء كايناً من كان فاتركها وسر عنها رمل في سيرها مأمورة مقهورة والله رب الكل عز ملاً وجل نص عن المختار أفضل من مشى بالأرض فيها وارد عنه نقل وبمائها أولى وأحرى أول والسبق نعرفه لتال ما فضل يسقي بها سقياً يُرى وسطا بلا حيف على التالي له نظرا أجل والأصل فيها ما الزبير وخصمه قاما به حتى قضى خير الرسل قد قال أسق يا زبير وخله للجار حتى جاز ذاك وقد ذهل قال ابن عمته الزبير فما أنا وبذاك أغلظ حيث كان بذاك زل حتى أبان الحكم ذاك المصطفى والله وتخ ذلك الخصم الوهل وحريم مسجدنا الذراعان اعلما وثلاثة وكذا ثمانية كمل وهنالك الأحوال تقضى كل ما يدعو اليه الشان تمنع أو تُحل وبعشرة في حالة مع ما مضى وبزايد في بعض أحوال تحل ويرى فريق بالثمانين التي كملت بها الأشيا وقصرت الطول والقول خير القول عندي أنها تجري على نظر العدول أولى العمل والذرع والتحديد لا يكفي هنا لكنما النظر الصحيح من الكمل أولى وأشفى في المقام كما أتى عن قادة الاسلام فَاخْسأ ياهبل والحق أولى باتباع عندنا والله يهدينا الى أهدى السبل ريغيثنا بجهابذ في ديننا أنوار ملتنا فقل خير الملل يلم شعث المسلمين بفيصل لعلايق الأهواء تلفيه فصل